پرش به محتوا
Tafsīr Abī as-Suʿūd · Al-Hashr
سورهٔ ۵۹

Al-Hashr

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

این متن عربی یک تفسیر کلاسیک است، همان‌گونه که در Quranic Universal Library (QUL، از Tarteel) آمده و از نسخهٔ باز داده‌های QUL گرفته شده که spa5k/tafsir_api نگه می‌دارد. QUL نمی‌گوید از کدام چاپ پیروی می‌کند و برای متن‌ها مجوزی بیان نمی‌کند، پس حق نمایش آن‌ها تأیید نشده است. کسی آن را با کتاب چاپی یا نسخهٔ خطی مقایسه نکرده و عالمی آن را بررسی نکرده است. هر بخش در کنار آیه‌هایی آمده که دربارهٔ آن‌ها توضیح می‌دهد و این آیه‌ها متن قرآن از Tanzil است، همان‌گونه که آنجا هست. جایی که متن یادداشتی از ویراستار در قلاب‌های دوگانه دارد، همان‌گونه که هست نشان داده می‌شود. هنوز ترجمه‌ای وجود ندارد.

متن ازQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITبرداشته‌شده در 2026-10-21

آیهٔ ۵

مَا قَطَعْتُم مِّن لِّينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوهَا قَآئِمَةً عَلَىٰٓ أُصُولِهَا فَبِإِذْنِ ٱللَّهِ وَلِيُخْزِىَ ٱلْفَـٰسِقِينَ ۵

﴿ما قَطَعْتُمْ مِن لِينَةٍ﴾ أيْ: أيَّ شَيْءٍ قَطَعْتُمْ مِن نَخْلَةٍ وهى "فِعْلَةٌ" مِنَ اللَّوْنِ وياؤُها مَقْلُوبَةٌ مِن واوٍ لِكَسْرَةِ ما قَبْلَها كَدِيمَةٍ، وتَجْمَعُ عَلى ألْوانٍ، وقِيلَ: مِنَ اللِّينِ وتُجْمَعُ عَلى لِيَنٍ وهي النَّخْلَةُ الكَرِيمَةُ.

﴿أوْ تَرَكْتُمُوها﴾ الضَّمِيرُ لِما وتَأْنِيثُهُ لِتَفْسِيرِهِ بِاللَّيِّنَةِ كَما في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿ما يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنّاسِ مِن رَحْمَةٍ فَلا مُمْسِكَ لَها﴾ .

﴿قائِمَةً عَلى أُصُولِها﴾ كَما كانَتْ مِن غَيْرِ أنْ تَتَعَرَّضُوا لَها بِشَيْءٍ ما، وقُرِئَ عَلى أُصُلِها (p-227)إمّا عَلى الِاكْتِفاءِ مِنَ الواوِ بِالضَّمِّ أوْ عَلى أنَّهُ جَمْعٌ كَرُهُنٍ، وقُرِئَ "قائِمًا" عَلى أُصُولِهِ ذَهابًا إلى لَفْظِ "ما".

﴿فَبِإذْنِ اللَّهِ﴾ فَذاكَ أيْ: قَطْعُها وتَرْكُها بِأمْرِ اللَّهِ تَعالى.

﴿وَلِيُخْزِيَ الفاسِقِينَ﴾ أيْ: ولِيُذِلَّ اليَهُودَ ويَغِيظَهم إذَنْ في قَطْعِها وتَرْكِها لِأنَّهم إذا رَأوُا المُؤْمِنِينَ يَتَحَكَّمُونَ في أمْوالِهِمْ كَيْفَ أحَبُّوا ويَتَصَرَّفُونَ فِيها حَسَبَما شاؤُوا مِنَ القَطْعِ والتَّرْكِ يَزْدادُونَ غَيْظًا ويَتَضاعَفُونَ حَسْرَةً واسْتُدِلَّ بِهِ عَلى جَوازِ هَدْمِ دِيارَ الكَفَرَةِ وقَطْعِ أشْجارِهِمْ وإحْراقِ زُرُوعِهِمْ زِيادَةً لِغَيْظِهِمْ وتَخْصِيصُ اللِّينَةِ بِالقَطْعِ إنْ كانَتْ مِنَ الألْوانِ لِاسْتِبْقاءِ العَجْوَةِ والبَرْنِيَّةِ اللَّتَيْنِ هُما كِرامُ النَّخِيلِ وإنْ كانَتْ هي الكِرامَ لِيَكُونَ غَيْظُهم أشَدَّ.