پرش به محتوا
Tafsīr Abī as-Suʿūd · Az-Zukhruf
سورهٔ ۴۳

Az-Zukhruf

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

این متن عربی یک تفسیر کلاسیک است، همان‌گونه که در Quranic Universal Library (QUL، از Tarteel) آمده و از نسخهٔ باز داده‌های QUL گرفته شده که spa5k/tafsir_api نگه می‌دارد. QUL نمی‌گوید از کدام چاپ پیروی می‌کند و برای متن‌ها مجوزی بیان نمی‌کند، پس حق نمایش آن‌ها تأیید نشده است. کسی آن را با کتاب چاپی یا نسخهٔ خطی مقایسه نکرده و عالمی آن را بررسی نکرده است. هر بخش در کنار آیه‌هایی آمده که دربارهٔ آن‌ها توضیح می‌دهد و این آیه‌ها متن قرآن از Tanzil است، همان‌گونه که آنجا هست. جایی که متن یادداشتی از ویراستار در قلاب‌های دوگانه دارد، همان‌گونه که هست نشان داده می‌شود. هنوز ترجمه‌ای وجود ندارد.

متن ازQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITبرداشته‌شده در 2026-10-21

آیهٔ ۲۰

وَقَالُوا۟ لَوْ شَآءَ ٱلرَّحْمَـٰنُ مَا عَبَدْنَـٰهُم ۗ مَّا لَهُم بِذَٰلِكَ مِنْ عِلْمٍ ۖ إِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ ۲۰

﴿وَقالُوا لَوْ شاءَ الرَّحْمَنُ ما عَبَدْناهُمْ﴾ بَيانٌ لِفَنٍّ آخَرَ مِن كُفْرِهِمْ أيْ: لَوْ شاءَ عَدَمَ عِبادَتِنا لِلْمَلائِكَةِ مَشِيئَةَ ارْتِضاءٍ ما عَبَدْناهم أرادُوا بِذَلِكَ بَيانَ أنَّ ما فَعَلُوهُ حَقٌّ مَرْضِيٌّ عِنْدَهُ تَعالى وأنَّهم إنَّما يَفْعَلُونَهُ بِمَشِيئَتِهِ تَعالى إيّاهُ مِنهم مَعَ اعْتِرافِهِمْ بِقُبْحِهِ حَتّى يَنْتَهِضَ ذَمُّهم بِهِ دَلِيلًا لِلْمُعْتَزِلَةِ، ومَبْنى كَلامِهِمُ الباطِلِ عَلى مُقَدِّمَتَيْنِ إحْداهُما: أنَّ عِبادَتَهم لَهم بِمَشِيئَتِهِ تَعالى، والثّانِيَةُ: أنَّ ذَلِكَ مُسْتَلْزِمٌ لِكَوْنِها مَرَضِيَّةً عِنْدَهُ تَعالى ولَقَدْ أخْطَأُوا في الثّانِيَةِ حَيْثُ جَهِلُوا أنَّ المَشِيئَةَ عِبارَةٌ عَنْ تَرْجِيحِ بَعْضِ المُمْكِناتِ عَلى بَعْضٍ كائِنًا ما كانَ مِن غَيْرِ اعْتِبارِ الرِّضا أوِ السُّخْطِ في شَيْءٍ مِنَ الطَّرَفَيْنِ، ولِذَلِكَ جَهِلُوا بِقَوْلِهِ تَعالى: ﴿ما لَهم بِذَلِكَ﴾ أيْ: بِما أرادُوا بِقَوْلِهِمْ ذَلِكَ مِن كَوْنِ ما فَعَلُوهُ بِمَشِيئَةِ الِارْتِضاءِ لا بِمُطْلَقِ المَشِيئَةِ، فَإنَّ ذَلِكَ مُحَقَّقٌ يَنْطِقُ بِهِ ما لا يُحْصى مِنَ الآياتِ الكَرِيمَةِ.

﴿مِن عِلْمٍ﴾ يَسْتَنِدُ إلى سَنَدٍ ما.

﴿إنْ هم إلا يَخْرُصُونَ﴾ يَتَمَحَّلُونَ تَمَحُّلًا باطِلًا، وقَدْ جُوِّزَ أنْ يُشِيرَ بِذَلِكَ إلى أصْلِ الدَّعْوى كَأنَّهُ لَمّا أظْهَرَ وُجُوهَ فَسادِها وحَكى شُبَهَهُمُ المُزَيِّفَةَ نَفى أنْ يَكُونَ لَهم بِها عِلْمٌ مِن طَرِيقِ العَقْلِ ثُمَّ أضْرَبَ عَنْهُ إلى إبْطالِ أنْ يَكُونَ لَهم سَنَدٌ مِن جِهَةِ النَّقْلِ فَقِيلَ: