Al-Ghaafir
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريماین متن عربی یک تفسیر کلاسیک است، همانگونه که در Quranic Universal Library (QUL، از Tarteel) آمده و از نسخهٔ باز دادههای QUL گرفته شده که spa5k/tafsir_api نگه میدارد. QUL نمیگوید از کدام چاپ پیروی میکند و برای متنها مجوزی بیان نمیکند، پس حق نمایش آنها تأیید نشده است. کسی آن را با کتاب چاپی یا نسخهٔ خطی مقایسه نکرده و عالمی آن را بررسی نکرده است. هر بخش در کنار آیههایی آمده که دربارهٔ آنها توضیح میدهد و این آیهها متن قرآن از Tanzil است، همانگونه که آنجا هست. جایی که متن یادداشتی از ویراستار در قلابهای دوگانه دارد، همانگونه که هست نشان داده میشود. هنوز ترجمهای وجود ندارد.
متن ازQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITبرداشتهشده در 2026-10-21
إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ يُنَادَوْنَ لَمَقْتُ ٱللَّهِ أَكْبَرُ مِن مَّقْتِكُمْ أَنفُسَكُمْ إِذْ تُدْعَوْنَ إِلَى ٱلْإِيمَـٰنِ فَتَكْفُرُونَ ۱۰
﴿إنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ شُرُوعٌ في بَيانِ أحْوالِ الكَفَرَةِ بَعْدَ دُخُولِ النّارِ بَعْدَما بَيَّنَ فِيما سَبَقَ أنَّهم أصْحابُ النّارِ.
﴿يُنادَوْنَ﴾ أيْ: مِن مَكانٍ بَعِيدٍ. وهم في النّارِ، وقَدْ مَقَتُوا أنْفُسَهُمُ الأمّارَةَ بِالسُّوءِ الَّتِي وقَعُوا فِيما وقَعُوا بِاتِّباعِ هَواها، أوْ مَقَتَ بَعْضُهم بَعْضًا مِنَ الأحْبابِ، كَقَوْلِهِ تَعالى: ﴿يَكْفُرُ بَعْضُكم بِبَعْضٍ ويَلْعَنُ بَعْضُكم بَعْضًا﴾ أيْ: أبْغَضُوها أشَدَّ البُغْضِ، وأنْكَرُوها أبْلَغَ الإنْكارِ، وأظْهَرُوا ذَلِكَ عَلى رُءُوسِ الأشْهادِ، فَيُقالُ لَهم عِنْدَ ذَلِكَ: ﴿لَمَقْتُ اللَّهِ أكْبَرُ مِن مَقْتِكم أنْفُسَكُمْ﴾ أيْ: لَمَقْتُ اللَّهِ أنْفُسَكُمُ الأمّارَةَ بِالسُّوءِ، أوْ مَقْتُهُ إيّاكم في الدُّنْيا.
﴿إذْ تُدْعَوْنَ﴾ مِن جِهَةِ الأنْبِياءِ.
﴿إلى الإيمانِ﴾ فَتَأْبَوْنَ قَبُولَهُ ﴿فَتَكْفُرُونَ﴾ اتِّباعًا لِأنْفُسِكُمُ الأمّارَةِ، ومُسارَعَةً إلى هَواها، أوِ اقْتِداءً بِأخِلّائِكُمُ المُضِلِّينَ، واسْتِحْبابًا لِآرائِهِمْ أكْبَرَ مِن مَقْتِكم أنْفُسَكُمُ الأمّارَةَ، أوْ مِن مَقْتِ بَعْضِكم بَعْضًا (p-269)اليَوْمَ، "فَإذا" ظَرْفٌ لِلْمَقْتِ الأوَّلِ، وإنْ تَوَسَّطَ بَيْنَهُما الخَبَرُ لِما في الظُّرُوفِ مِنَ الِاتِّساعِ، وقِيلَ: لِمَصْدَرٍ آخَرَ مُقَدَّرٍ، أيْ: مَقْتُهُ إيّاكم إذْ تَدْعُونَ، وقِيلَ: مَفْعُولٌ لِـ "اذْكُرُوا" والأوَّلُ هو الوَجْهُ. وقِيلَ: كِلا المَقْتَيْنِ في الآخِرَةِ، و "إذْ تُدْعَوْنَ" تَعْلِيلٌ لِما بَيْنَ الظَّرْفِ والسَّبَبِ مِن عَلاقَةِ اللُّزُومِ، والمَعْنى لَمَقْتُ اللَّهِ إيّاكُمُ الآنَ أكْبَرُ مِن مَقْتِكم أنْفُسَكم لِما كُنْتُمُ تُدْعَوْنَ إلى الإيمانِ فَتَكْفُرُونَ، وتَخْصِيصُ هَذا الوَجْهِ بِصُورَةِ كَوْنِ المُرادِ بِأنْفُسِهِمْ أضْرابَهم مِمّا لا داعِيَ إلَيْهِ.