Saad
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريماین متن عربی یک تفسیر کلاسیک است، همانگونه که در Quranic Universal Library (QUL، از Tarteel) آمده و از نسخهٔ باز دادههای QUL گرفته شده که spa5k/tafsir_api نگه میدارد. QUL نمیگوید از کدام چاپ پیروی میکند و برای متنها مجوزی بیان نمیکند، پس حق نمایش آنها تأیید نشده است. کسی آن را با کتاب چاپی یا نسخهٔ خطی مقایسه نکرده و عالمی آن را بررسی نکرده است. هر بخش در کنار آیههایی آمده که دربارهٔ آنها توضیح میدهد و این آیهها متن قرآن از Tanzil است، همانگونه که آنجا هست. جایی که متن یادداشتی از ویراستار در قلابهای دوگانه دارد، همانگونه که هست نشان داده میشود. هنوز ترجمهای وجود ندارد.
متن ازQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITبرداشتهشده در 2026-10-21
أَجَعَلَ ٱلْـَٔالِهَةَ إِلَـٰهًا وَٰحِدًا ۖ إِنَّ هَـٰذَا لَشَىْءٌ عُجَابٌ ۵
﴿أجَعَلَ الآلِهَةَ إلَهًا واحِدًا﴾ بِأنْ نَفى الأُلُوهِيَّةَ عَنْهُمْ، وقَصَرَها عَلى واحِدٍ.
﴿إنَّ هَذا لَشَيْءٌ عُجابٌ﴾ بَلِيغٌ في العَجَبِ، وذَلِكَ لِأنَّهُ خِلافُ ما ألِفُوا عَلَيْهِ آباءَهُمُ الَّذِينَ أجْمَعُوا عَلى أُلُوهِيَّتِهِمْ، (p-215)وَواظَبُوا عَلى عِبادَتِهِمْ كابِرًا عَنْ كابِرٍ، فَإنَّ هَذا مَدارُ كُلِّ ما يَأْتُونَ وما يَذَرُونَ مِن أُمُورِ دِينِهِمْ هو التَّقْلِيدُ، والِاعْتِيادُ فَيُعِدُّونَ ما يُخالِفُ ما اعْتادُوهُ عَجِيبًا بَلْ مُحالًا، وأمّا جَعْلُ مَدارِ تَعَجُّبِهِمْ عَدَمَ وفاءِ عِلْمِ الواحِدِ، وقدرته بِالأشْياءِ الكَثِيرَةِ فَلا وجْهَ لَهُ لِما أنَّهم لا يَدَّعُونَ أنَّ لِآلِهَتِهِمْ عِلْمًا، وقُدْرَةً، ومَدْخَلًا في حُدُوثِ شَيْءٍ مِنَ الأشْياءِ حَتّى يَلْزَمَ مِن نَفْيِ أُلُوهِيَّتِهِمْ بَقاءُ الآثارِ بِلا مُؤَثِّرٍ. وقُرِئَ: ( عَجّابٌ ) بِالتَّشْدِيدِ، وهو أبْلَغُ كَكُرامٍ وكَرّامٍ. رُوِيَ أنَّهُ لَمّا أسْلَمَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ شَقَّ ذَلِكَ عَلى قُرَيْشٍ فاجْتَمَعَ خَمْسَةٌ وعِشْرُونَ مِن صَنادِيدِهِمْ، فَأتَوْا أبا طالِبٍ فَقالُوا: أنْتَ شَيْخُنا وكَبِيرُنا وقَدْ عَلِمْتَ ما فَعَلَ هَؤُلاءِ السُّفَهاءُ، وقَدْ جِئْناكَ لِتَقْضِيَ بَيْنَنا وبَيْنَ ابْنِ أخِيكَ. فاسْتَحْضَرَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، وقالَ: يا ابْنَ أخِي، هَؤُلاءِ قَوْمُكَ يَسْألُونَكَ السُّؤالَ، فَلا تَمِلْ كُلَّ المَيْلِ عَلى قَوْمِكَ. فَقالَ ﷺ: ماذا تَسْألُونَنِي ؟ قالُوا: رَفَضْنا وارْفُضْ ذِكْرَ آلِهَتِنا ونَدَعَكَ وإلَهَكَ ؟ فَقالَ ﷺ: أرَأيْتُمْ إنْ أعْطَيْتُكم ما سَألْتُمْ أمُعْطِيَّ أنْتُمْ كَلِمَةً واحِدَةً تَمْلِكُونَ بِها العَرَبَ، وتَدِينُ لَكم بِها العَجَمُ ؟ قالُوا: نَعَمْ، وعَشْرًا. فَقالَ: قُولُوا لا إلَهَ إلّا اللَّهُ. فَقامُوا، وقالُوا ذَلِكَ.