Al-Ahzaab
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريماین متن عربی یک تفسیر کلاسیک است، همانگونه که در Quranic Universal Library (QUL، از Tarteel) آمده و از نسخهٔ باز دادههای QUL گرفته شده که spa5k/tafsir_api نگه میدارد. QUL نمیگوید از کدام چاپ پیروی میکند و برای متنها مجوزی بیان نمیکند، پس حق نمایش آنها تأیید نشده است. کسی آن را با کتاب چاپی یا نسخهٔ خطی مقایسه نکرده و عالمی آن را بررسی نکرده است. هر بخش در کنار آیههایی آمده که دربارهٔ آنها توضیح میدهد و این آیهها متن قرآن از Tanzil است، همانگونه که آنجا هست. جایی که متن یادداشتی از ویراستار در قلابهای دوگانه دارد، همانگونه که هست نشان داده میشود. هنوز ترجمهای وجود ندارد.
متن ازQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITبرداشتهشده در 2026-10-21
وَأَنزَلَ ٱلَّذِينَ ظَـٰهَرُوهُم مِّنْ أَهْلِ ٱلْكِتَـٰبِ مِن صَيَاصِيهِمْ وَقَذَفَ فِى قُلُوبِهِمُ ٱلرُّعْبَ فَرِيقًا تَقْتُلُونَ وَتَأْسِرُونَ فَرِيقًا ۲۶
﴿وَأنْزَلَ الَّذِينَ ظاهَرُوهُمْ﴾ أيْ: عاوَنُوا الأحْزابَ المَرْدُودَةَ.
﴿مِن أهْلِ الكِتابِ﴾ وهم بَنُو قُرَيْظَةَ.
﴿مِن صَياصِيهِمْ﴾ مِن حُصُونِهِمْ جَمِيعِ صِيصِيَةٍ، وهي ما يُتَحَصَّنُ بِهِ. ولِذَلِكَ يُقالُ لِقَرْنِ الثَّوْرِ: والظَّبْيِ، وشَوْكَةِ الدِّيكِ.
﴿وَقَذَفَ في قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ﴾ الخَوْفَ الشَّدِيدَ، بِحَيْثُ أسْلَمُوا أنْفُسَهم لِلْقَتْلِ، وأهْلِيَهُمْ، وأوْلادَهم لِلْأسْرِ، حَسْبَما يَنْطِقُ بِهِ قَوْلُهُ تَعالى: ﴿فَرِيقًا تَقْتُلُونَ وتَأْسِرُونَ فَرِيقًا﴾ مِن غَيْرِ أنْ يَكُونَ مِن جِهَتِهِمْ حَراكٌ فَضْلًا عَنِ المُخالَفَةِ والِاسْتِعْصاءِ. رُوِيَ أنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلامُ أتى رَسُولَ ﷺ صَبِيحَةَ اللَّيْلَةِ الَّتِي انْهَزَمَ فِيها الأحْزابُ، ورَجَعَ المُسْلِمُونَ إلى المَدِينَةِ، ووَضَعُوا السِّلاحَ، فَقالَ: أتَنْزِعُ لَأْمَتَكَ والمَلائِكَةُ ما وضَعُوا السِّلاحَ؟ إنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكَ أنْ تَسِيرَ إلى بَنِي قُرَيْظَةَ، وأنا عامِدٌ إلَيْهِمْ فَأذِّنْ في النّاسِ أنْ لا يُصَلُّوا العَصْرَ إلّا بِبَنِي قُرَيْظَةَ، فَحاصَرُوهم إحْدى وعِشْرِينَ أوْ خَمْسًا وعِشْرِينَ لَيْلَةً، حَتّى جَهَدَهُمُ الحِصارُ. فَقالَ لَهُمْ: تَنْزِلُونَ عَلى حُكْمِي؟ فَأبَوْا. فَقالَ: عَلى حُكْمِ سَعْدِ بْنِ مُعاذٍ؟ فَرَضُوا بِهِ. فَحَكَمَ سَعْدٌ بِقَتْلِ مُقاتِلِيهِمْ، وسَبْيِ ذَرارِيهِمْ ونِسائِهِمْ. فَكَبَّرَ النَّبِيُّ ﷺ، وقالَ: ««لَقَدْ حَكَمْتَ بِحُكْمِ اللَّهِ مِن فَوْقِ سَبْعَةِ أرْقِعَةٍ».» فَقَتَلَ مِنهم سِتَّمِائَةِ مُقاتِلٍ، وقِيلَ: مِن ثَمانِمِائَةٍ إلى تِسْعِمِائَةٍ، وأسَرَ سَبْعَمِائَةٍ. وقُرِئَ: (تَأْسُرُونَ) بِضَمِّ السِّينِ، كَما قُرِئَ: (الرُّعُبَ) بِضَمِّ العَيْنِ. ولَعَلَّ تَأْخِيرَ المَفْعُولِ في الجُمْلَةِ الثّانِيَةِ مَعَ أنَّ مَساقَ الكَلامِ لِتَفْصِيلِهِ وتَقْسِيمِهِ، كَما في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿فَفَرِيقًا كَذَّبْتُمْ وفَرِيقًا تَقْتُلُونَ﴾ وقَوْلِهِ تَعالى: ﴿فَرِيقًا كَذَّبُوا وفَرِيقًا يَقْتُلُونَ﴾ لِمُراعاةِ الفَواصِلِ.