پرش به محتوا
Tafsīr Abī as-Suʿūd · Al-Ahzaab
سورهٔ ۳۳

Al-Ahzaab

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

این متن عربی یک تفسیر کلاسیک است، همان‌گونه که در Quranic Universal Library (QUL، از Tarteel) آمده و از نسخهٔ باز داده‌های QUL گرفته شده که spa5k/tafsir_api نگه می‌دارد. QUL نمی‌گوید از کدام چاپ پیروی می‌کند و برای متن‌ها مجوزی بیان نمی‌کند، پس حق نمایش آن‌ها تأیید نشده است. کسی آن را با کتاب چاپی یا نسخهٔ خطی مقایسه نکرده و عالمی آن را بررسی نکرده است. هر بخش در کنار آیه‌هایی آمده که دربارهٔ آن‌ها توضیح می‌دهد و این آیه‌ها متن قرآن از Tanzil است، همان‌گونه که آنجا هست. جایی که متن یادداشتی از ویراستار در قلاب‌های دوگانه دارد، همان‌گونه که هست نشان داده می‌شود. هنوز ترجمه‌ای وجود ندارد.

متن ازQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITبرداشته‌شده در 2026-10-21

آیهٔ ۲۵

وَرَدَّ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنَالُوا۟ خَيْرًا ۚ وَكَفَى ٱللَّهُ ٱلْمُؤْمِنِينَ ٱلْقِتَالَ ۚ وَكَانَ ٱللَّهُ قَوِيًّا عَزِيزًا ۲۵

﴿وَرَدَّ اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ رُجُوعٌ إلى حِكايَةِ بَقِيَّةِ القِصَّةِ، وتَفْصِيلُ تَتِمَّةِ النِّعْمَةِ المُشارِ إلَيْها إجْمالًا، بِقَوْلِهِ تَعالى: ﴿فَأرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِيحًا وجُنُودًا لَمْ تَرَوْها﴾ مَعْطُوفٌ إمّا عَلى المُضْمَرِ المُقَدَّرِ قَبْلَ قَوْلِهِ تَعالى: ﴿لِيَجْزِيَ اللَّهُ﴾ كَأنَّهُ قِيلَ إثْرَ حِكايَةِ الأُمُورِ المَذْكُورَةِ وقَعَ ما وقَعَ مِنَ الحَوادِثِ.

﴿وَرَدَّ اللَّهُ﴾ ... إلَخْ. وإمّا عَلى أرْسَلْنا، وقَدْ وسَّطَ بَيْنَهُما بَيانَ كَوْنِ ما نَزَلَ بِهِمْ واقِعَةً طامَّةً تَحَيَّرَتْ بِها العُقُولُ والأفْهامُ، وداهِيَةٌ تامَّةٌ تَحاكَّتْ مِنها الرُّكَبُ، وزَلَّتِ الأقْدامُ. وتَفْصِيلٌ ما صَدَرَ عَنْ فَرِيقَيْ أهْلِ الإيمانِ، وأهْلِ الكُفْرِ، والنِّفاقِ مِنَ الأحْوالِ والأقْوالِ؛ لِإظْهارِ عِظَمِ النِّعْمَةِ، وإبانَةِ خَطَرِها الجَلِيلِ بِبَيانِ وُصُولِها إلَيْهِمْ عِنْدَ غايَةِ احْتِياجِهِمْ إلَيْها، أيْ: فَأرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِيحًا وجُنُودًا لَمْ تَرَوْها ورَدَدْنا بِذَلِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا. والِالتِفاتُ إلى الِاسْمِ الجَلِيلِ لِتَرْبِيَةِ المَهابَةِ، وإدْخالِ الرَّوْعَةِ، وقَوْلُهُ تَعالى: ﴿بِغَيْظِهِمْ﴾ حالٌ مِنَ المَوْصُولِ، أيْ: مُلْتَبِسِينَ بِهِ. وكَذا قَوْلُهُ تَعالى: ﴿لَمْ يَنالُوا خَيْرًا﴾ بِتَداخُلٍ، أوْ تَعاقُبٍ، أيْ: غَيْرَ ظافِرِينَ بِخَيْرٍ، أوِ الثّانِيَةُ بَيانٌ لِلْأُولى، أوِ اسْتِئْنافٌ.

﴿وَكَفى اللَّهُ المُؤْمِنِينَ القِتالَ﴾ بِما ذُكِرَ مِن إرْسالِ الرِّيحِ والجُنُودِ.

﴿وَكانَ اللَّهُ قَوِيًّا﴾ عَلى إحْداثِ كُلِّ ما يُرِيدُ.

﴿عَزِيزًا﴾ (p-100)غالِبًا عَلى كُلِّ شَيْءٍ.