پرش به محتوا
Tafsīr Abī as-Suʿūd · Al-Ahzaab
سورهٔ ۳۳

Al-Ahzaab

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

این متن عربی یک تفسیر کلاسیک است، همان‌گونه که در Quranic Universal Library (QUL، از Tarteel) آمده و از نسخهٔ باز داده‌های QUL گرفته شده که spa5k/tafsir_api نگه می‌دارد. QUL نمی‌گوید از کدام چاپ پیروی می‌کند و برای متن‌ها مجوزی بیان نمی‌کند، پس حق نمایش آن‌ها تأیید نشده است. کسی آن را با کتاب چاپی یا نسخهٔ خطی مقایسه نکرده و عالمی آن را بررسی نکرده است. هر بخش در کنار آیه‌هایی آمده که دربارهٔ آن‌ها توضیح می‌دهد و این آیه‌ها متن قرآن از Tanzil است، همان‌گونه که آنجا هست. جایی که متن یادداشتی از ویراستار در قلاب‌های دوگانه دارد، همان‌گونه که هست نشان داده می‌شود. هنوز ترجمه‌ای وجود ندارد.

متن ازQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITبرداشته‌شده در 2026-10-21

آیهٔ ۱۳

وَإِذْ قَالَت طَّآئِفَةٌ مِّنْهُمْ يَـٰٓأَهْلَ يَثْرِبَ لَا مُقَامَ لَكُمْ فَٱرْجِعُوا۟ ۚ وَيَسْتَـْٔذِنُ فَرِيقٌ مِّنْهُمُ ٱلنَّبِىَّ يَقُولُونَ إِنَّ بُيُوتَنَا عَوْرَةٌ وَمَا هِىَ بِعَوْرَةٍ ۖ إِن يُرِيدُونَ إِلَّا فِرَارًا ۱۳

﴿وَإذْ قالَتْ طائِفَةٌ مِنهُمْ﴾ هم أوْسُ بْنُ قَيْظِيٍّ وأتْباعُهُ، وقِيلَ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيٍّ وأشْياعُهُ.

﴿يا أهْلَ يَثْرِبَ﴾ هو اسْمُ المَدِينَةِ المُطَهَّرَةِ، وقِيلَ: اسْمُ بُقْعَةٍ وقَعَتِ المَدِينَةُ في ناحِيَةٍ مِنها، وقَدْ نَهى النَّبِيُّ ﷺ أنْ تُسَمّى بِها كَراهَةً لَها، وقالَ: ««هِيَ طَيْبَةُ، أوْ طابَةُ».» كَأنَّهم ذَكَرُوها بِذَلِكَ الِاسْمِ مُخالَفَةً لَهُ ﷺ، ونِداؤُهم إيّاهم بِعُنْوانِ أهْلِيَّتِهِمْ لَها تَرْشِيحٌ لِما بَعْدَهُ مِنَ الأمْرِ بِالرُّجُوعِ إلَيْها.

﴿لا مُقامَ لَكُمْ﴾ لا مَوْضِعَ إقامَةٍ لَكُمْ، أوْ لا إقامَةَ لَكم هَهُنا يُرِيدُونَ المُعَسْكَرَ. وقُرِئَ بِفَتْحِ المِيمِ، أيْ: لا قِيامَ أوْ لا مَوْضِعَ قِيامٍ لَكم.

﴿فارْجِعُوا﴾ أيْ: إلى مَنازِلِكم بِالمَدِينَةِ مُرادُهُمُ الأمْرُ بِالفِرارِ، لَكِنَّهم عَبَّرُوا عَنْهُ بِالرُّجُوعِ تَرْوِيجًا لِمَقالِهِمْ، وإيذانًا بِأنَّهُ لَيْسَ مِن قَبِيلِ الفِرارِ المَذْمُومِ. وقِيلَ: المَعْنى لا قِيامَ لَكم في دِينِ مُحَمَّدٍ ﷺ، فارْجِعُوا إلى ما كُنْتُمْ عَلَيْهِ مِنَ الشِّرْكِ، أوْ فارْجِعُوا عَمّا بايَعْتُمُوهُ عَلَيْهِ، وأسْلِمُوهُ إلى أعْدائِهِ. أوْ لا مُقامَ لَكم في يَثْرِبَ، فارْجِعُوا كُفّارًا لِيَتَسَنّى لَكُمُ المَقامُ بِها، والأوَّلُ هو الأنْسَبُ لِما بَعْدَهُ. فَإنَّ قَوْلَهُ تَعالى: ﴿وَيَسْتَأْذِنُ فَرِيقٌ مِنهُمُ النَّبِيَّ﴾ مَعْطُوفٌ عَلى قالَتْ. وصِيغَةُ المُضارِعِ لِما مَرَّ مِنَ اسْتِحْضارِ الصُّورَةِ، وهم بَنُو حارِثَةَ وبَنُو سَلَمَةَ اسْتَأْذَنُوهُ ﷺ في الرُّجُوعِ مُمْتَثِلِينَ بِأمْرِهِمْ، وقَوْلُهُ تَعالى: ﴿يَقُولُونَ﴾ بَدَلٌ مِن يَسْتَأْذِنُ، أوْ حالٌ مِن فاعِلِهِ، أوِ اسْتِئْنافٌ مَبْنِيٌّ عَلى السُّؤالِ عَنْ كَيْفِيَّةِ الِاسْتِئْذانِ.

﴿إنَّ بُيُوتَنا عَوْرَةٌ﴾ أيْ: غَيْرُ حَصِينَةٍ مُعَرَّضَةٌ لِلْعَدُوِّ والسُّرّاقِ، فَأْذَنْ لَنا حَتّى نُحَصِّنَها، ثُمَّ نَرْجِعَ إلى العَسْكَرِ. والعَوْرَةُ في الأصْلِ الخَلَلُ، أُطْلِقَتْ عَلى المُخْتَلِّ مُبالَغَةً، وقَدْ جُوِّزَ أنْ تَكُونَ تَخْفِيفَ عَوِرَةٍ مِن عَوِرَتِ الدّارُ إذا اخْتَلَّتْ، وقَدْ قُرِئَ بِها، والأوَّلُ هو الأنْسَبُ بِمَقامِ الِاعْتِذارِ، كَما يُفْصِحُ عَنْهُ تَصْدِيرُ مَقالِهِمْ بِحَرْفِ التَّحْقِيقِ.

﴿وَما هي بِعَوْرَةٍ﴾ والحالُ أنَّها لَيْسَتْ كَذَلِكَ. (p-95)﴿إنْ يُرِيدُونَ﴾ ما يُرِيدُونَ بِالِاسْتِئْذانِ.

﴿إلا فِرارًا﴾ مِنَ القِتالِ.