Aal-i-Imraan
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريماین متن عربی یک تفسیر کلاسیک است، همانگونه که در Quranic Universal Library (QUL، از Tarteel) آمده و از نسخهٔ باز دادههای QUL گرفته شده که spa5k/tafsir_api نگه میدارد. QUL نمیگوید از کدام چاپ پیروی میکند و برای متنها مجوزی بیان نمیکند، پس حق نمایش آنها تأیید نشده است. کسی آن را با کتاب چاپی یا نسخهٔ خطی مقایسه نکرده و عالمی آن را بررسی نکرده است. هر بخش در کنار آیههایی آمده که دربارهٔ آنها توضیح میدهد و این آیهها متن قرآن از Tanzil است، همانگونه که آنجا هست. جایی که متن یادداشتی از ویراستار در قلابهای دوگانه دارد، همانگونه که هست نشان داده میشود. هنوز ترجمهای وجود ندارد.
متن ازQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITبرداشتهشده در 2026-10-21
يُؤْمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلْـَٔاخِرِ وَيَأْمُرُونَ بِٱلْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ ٱلْمُنكَرِ وَيُسَـٰرِعُونَ فِى ٱلْخَيْرَٰتِ وَأُو۟لَـٰٓئِكَ مِنَ ٱلصَّـٰلِحِينَ ۱۱۴
(p-74)﴿يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ واليَوْمِ الآخِرِ﴾ صِفَةٌ أُخْرى لِـ "أُمَّةٌ" مُبَيِّنَةٌ لِمُبايَنَتِهِمُ اليَهُودَ مِن جِهَةٍ أُخْرى، أيْ: يُؤْمِنُونَ بِها عَلى الوَجْهِ الَّذِي نَطَقَ بِهِ الشَّرْعُ، والإطْلاقُ لِلْإيذانِ بِالغِنى عَنِ التَّقْيِيدِ لِظُهُورِ أنَّهُ الَّذِي يُطْلَقُ عَلَيْهِ الإيمانُ بِهِما لا يَذْهَبُ الوَهْمُ إلى غَيْرِهِ ولِلتَّعْرِيضِ بِأنَّ إيمانَ اليَهُودِ بِهِما مَعَ قَوْلِهِمْ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ وكُفْرِهِمْ بِبَعْضِ الكُتُبِ والرُّسُلِ ووَصْفِهِمِ اليَوْمَ الآخِرَ بِخِلافِ صِفَتِهِ لَيْسَ مِنَ الإيمانِ بِهِما في شَيْءٍ أصْلًَا ولَوْ قُيِّدَ بِما ذَكَرَ لَرُبَّما تُوُهِّمَ أنَّ المُنْتَفِيَ عَنْهم هو القَيْدُ المَذْكُورُ مَعَ جَوازِ إطْلاقِ الإيمانِ عَلى إيمانِهِمْ بِالأصْلِ وهَيْهاتَ.
﴿وَيَأْمُرُونَ بِالمَعْرُوفِ ويَنْهَوْنَ عَنِ المُنْكَرِ﴾ صِفَتانِ أُخْرَيانِ لِـ ﴿أُمَّةٌ﴾ أُجْرِيَتا عَلَيْهِمْ تَحْقِيقًَا لِمُخالَفَتِهِمِ اليَهُودَ في الفَضائِلِ المُتَعَلِّقَةِ بِتَكْمِيلِ الغَيْرِ إثْرَ بَيانِ مُبايَنَتِهِمْ لَهم في الخَصائِصِ المُتَعَلِّقَةِ بِتَكْمِيلِ النَّفْسِ وتَعْرِيضًَا بِمُداهَنَتِهِمْ في الِاحْتِسابِ بَلْ بِتَعْكِيسِهِمْ في الأمْرِ بِإضْلالِ النّاسِ وصَدِّهِمْ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ فَإنَّهُ أمْرٌ بِالمُنْكَرِ ونَهْيٌ عَنِ المَعْرُوفِ.
﴿وَيُسارِعُونَ في الخَيْراتِ﴾ صِفَةٌ أُخْرى لِ "أُمَّةٌ" جامِعَةٌ لِفُنُونِ المَحاسِنِ المُتَعَلِّقَةِ بِالنَّفْسِ وبِالغَيْرِ. والمُسارَعَةُ في الخَيْرِ فَرْطُ الرَّغْبَةِ فِيهِ لِأنَّ مَن رَغِبَ في الأمْرِ سارَعَ في تَوْلِيَتِهِ والقِيامِ بِهِ وآثَرَ الفَوْرَ عَلى التَّراخِي، أيْ: يُبادِرُونَ مَعَ كَمالِ الرَّغْبَةِ في فِعْلِ أصْنافِ الخَيْراتِ اللّازِمَةِ والمُتَعَدِّيَةِ، وفِيهِ تَعْرِيضٌ بِتَباطُؤِ اليَهُودِ فِيها بَلْ بِمُبادَرَتِهِمْ إلى الشُّرُورِ وإيثارُ كَلِمَةِ "فِي" عَلى ما وقَعَ في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿وَسارِعُوا إلى مَغْفِرَةٍ﴾ إلَخْ... لِلْإيذانِ بِأنَّهم مُسْتَقِرُّونَ في أصْلِ الخَيْرِ مُتَقَلِّبُونَ في فُنُونِهِ المُتَرَتِّبَةِ في طَبَقاتِ الفَضْلِ لا أنَّهم خارِجُونَ عَنْها مُنْتَهُونَ إلَيْها.
﴿وَأُولَئِكَ﴾ إشارَةٌ إلى الأُمَّةِ بِاعْتِبارِ اتِّصافِهِمْ بِما فُصِّلَ مِنَ النُّعُوتِ الجَلِيلَةِ، وما فِيهِ مِن مَعْنى البُعْدِ لِلْإيذانِ بِعُلُوِّ دَرَجَتِهِمْ وسُمُوِّ طَبَقَتِهِمْ في الفَضْلِ وإيثارُهُ عَلى الضَّمِيرِ لِلْإشْعارِ بِعِلَّةِ الحُكْمِ والمَدْحِ، أيْ: أُولَئِكَ المَنعُوتُونَ بِتِلْكَ الصِّفاتِ الفاضِلَةِ بِسَبَبِ اتِّصافِهِمْ بِها.
﴿مِنَ الصّالِحِينَ﴾ أيْ: مِن جُمْلَةِ مَن صَلَحَتْ أحْوالُهم عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وجَلَّ واسْتَحَقُّوا رِضاهُ وثَناءَهُ.