Al-Qasas
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريماین متن عربی یک تفسیر کلاسیک است، همانگونه که در Quranic Universal Library (QUL، از Tarteel) آمده و از نسخهٔ باز دادههای QUL گرفته شده که spa5k/tafsir_api نگه میدارد. QUL نمیگوید از کدام چاپ پیروی میکند و برای متنها مجوزی بیان نمیکند، پس حق نمایش آنها تأیید نشده است. کسی آن را با کتاب چاپی یا نسخهٔ خطی مقایسه نکرده و عالمی آن را بررسی نکرده است. هر بخش در کنار آیههایی آمده که دربارهٔ آنها توضیح میدهد و این آیهها متن قرآن از Tanzil است، همانگونه که آنجا هست. جایی که متن یادداشتی از ویراستار در قلابهای دوگانه دارد، همانگونه که هست نشان داده میشود. هنوز ترجمهای وجود ندارد.
متن ازQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITبرداشتهشده در 2026-10-21
فَسَقَىٰ لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّىٰٓ إِلَى ٱلظِّلِّ فَقَالَ رَبِّ إِنِّى لِمَآ أَنزَلْتَ إِلَىَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ ۲۴
﴿فَسَقى لَهُما﴾ رَحْمَةً عَلَيْهِما، والكَلامُ في حَذْفِ مَفْعُولِهِ كَما مَرَّ آنِفًا. رُوِيَ أنَّ الرُّعاةَ كانُوا يَضَعُونَ عَلى رَأْسِ البِئْرِ حَجَرًا لا يُقِلُّهُ إلّا سَبْعَةُ رِجالٍ، وقِيلَ: عَشَرَةٌ، وقِيلَ: أرْبَعُونَ، وقِيلَ: مِائَةٌ. فَأفَلَهُ وحْدَهُ مَعَ ما كانَ بِهِ مِنَ الوَصَبِ والجِراحَةِ والجُوعِ، ولَعَلَّهُ (p-9)عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ زاحَمَهم في السَّقْيِ لَهُما، فَوَضَعُوا الحَجَرَ عَلى البِئْرِ لِتَعْجِيزِهِ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ عَنْ ذَلِكَ. فَإنَّ الظّاهِرَ أنَّهُ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ غَبَّ ما شاهَدَ حالَهُما سارَعَ إلى السَّقْيِ لَهُما. وقَدْ رُوِيَ: أنَّهُ دَفَعَهم عَنِ الماءِ إلى أنْ سَقى لَهُما، وقِيلَ: كانَتْ هُناكَ بِئْرٌ أُخْرى عَلَيْها الصَّخْرَةُ المَذْكُورَةُ. ورُوِيَ أنَّهُ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ سَألَهم دَلْوًا مِن ماءٍ فَأعْطَوْهُ دَلْوَهُمْ، وقالُوا: اسْتَقِ بِها، وكانَ لا يَنْزِعُها إلّا أرْبَعُونَ فاسْتَقى بِها، وصَبَّها في الحَوْضِ، ودَعا بِالبَرَكَةِ. ورَوى غَنَمَهُما، وأصْدَرَهُما.
﴿ثُمَّ تَوَلّى إلى الظِّلِّ﴾ الَّذِي كانَ هُناكَ.
﴿فَقالَ رَبِّ إنِّي لِما أنْزَلْتَ إلَيَّ﴾ أيْ: أيُّ شَيْءٍ أنْزَلْتَهُ إلَيَّ ﴿مِن خَيْرٍ﴾ جَلَّ، أوْ قَلَّ، وحَمَلَهُ الأكْثَرُونَ عَلى الطَّعامِ بِمَعُونَةِ المَقامِ.
﴿فَقِيرٌ﴾ أيْ: مُحْتاجٌ. ولِتَضَمُّنِهِ مَعْنى السُّؤالِ والطَّلَبِ جِيءَ بِلامِ الدِّعامَةِ لِتَقْوِيَةِ العَمَلِ، وقِيلَ المَعْنى لِما أنْزَلْتَ إلَيَّ مِن خَيْرٍ عَظِيمٍ هو خَيْرُ الدّارَيْنِ صِرْتُ فَقِيرًا في الدُّنْيا؛ لِأنَّهُ كانَ في سَعَةٍ مِنَ العَيْشِ عِنْدَ فِرْعَوْنَ قالَهُ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ؛ إظْهارًا لِلْبَجْحِ، والشُّكْرِ عَلى ذَلِكَ.