پرش به محتوا
Tafsīr Abī as-Suʿūd · Ash-Shu'araa
سورهٔ ۲۶

Ash-Shu'araa

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

این متن عربی یک تفسیر کلاسیک است، همان‌گونه که در Quranic Universal Library (QUL، از Tarteel) آمده و از نسخهٔ باز داده‌های QUL گرفته شده که spa5k/tafsir_api نگه می‌دارد. QUL نمی‌گوید از کدام چاپ پیروی می‌کند و برای متن‌ها مجوزی بیان نمی‌کند، پس حق نمایش آن‌ها تأیید نشده است. کسی آن را با کتاب چاپی یا نسخهٔ خطی مقایسه نکرده و عالمی آن را بررسی نکرده است. هر بخش در کنار آیه‌هایی آمده که دربارهٔ آن‌ها توضیح می‌دهد و این آیه‌ها متن قرآن از Tanzil است، همان‌گونه که آنجا هست. جایی که متن یادداشتی از ویراستار در قلاب‌های دوگانه دارد، همان‌گونه که هست نشان داده می‌شود. هنوز ترجمه‌ای وجود ندارد.

متن ازQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITبرداشته‌شده در 2026-10-21

آیهٔ ۸

إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَـَٔايَةً ۖ وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ ۸

﴿إنَّ في ذَلِكَ﴾ إشارَةٌ إلى مَصْدَرِ "أنْبَتْنا" أوْ إلى كُلِّ واحِدٍ مِن تِلْكَ الأزْواجِ وأيًّا ما كانَ فَما فِيهِ مِن مَعْنى البُعْدِ لِلْإيذانِ بِبُعْدِ مَنـزِلَتِهِ في الفَضْلِ.

﴿لآيَةً﴾ أيْ: آيَةً عَظِيمَةً دالَّةً عَلى كَمالِ قُدْرَةِ مُنْبِتِها وغايَةِ وفُورِ عِلْمِهِ وحِكْمَتِهِ ونِهايَةِ سِعَةِ رَحْمَتِهِ مُوجِبَةً لِلْإيمانِ وازِعَةً عَنِ الكُفْرِ.

﴿وَما كانَ أكْثَرُهُمْ﴾ أيْ: أكْثَرُ قَوْمِهِ ﷺ ﴿مُؤْمِنِينَ﴾ قِيلَ: أيْ: في عِلْمِ اللَّهِ تَعالى وقَضائِهِ حَيْثُ عَلِمَ أزَلًا أنَّهم سَيُصَرِّفُونَ فِيما لا يَزالُ اخْتِيارُهُمُ الَّذِي عَلَيْهِ يَدُورُ أمْرُ التَّكْلِيفِ إلى جانِبِ الشَّرِّ ولا يَتَدَبَّرُونَ في هَذِهِ الآياتِ العِظامِ، وقالَ سِيبَوَيْهِ: كانَ صِلَةٌ، والمَعْنى: وما أكْثَرُهم مُؤْمِنِينَ، وهو الأنْسَبُ بِمَقامِ بَيانِ عُتُوِّهِمْ وغُلُوِّهِمْ في المُكابَرَةِ والعِنادِ مَعَ تَعاضُدِ مُوجِباتِ الإيمانِ مِن جِهَتِهِ تَعالى، وأمّا نِسْبَةُ كُفْرِهِمْ إلى علمه تعالى وقَضائِهِ فَرُبَّما يُتَوَهَّمُ مِنها كَوْنُهم مَعْذُورِينَ فِيهِ بِحَسَبِ الظّاهِرِ لِأنَّ ما أُشِيرَ إلَيْهِ مِنَ التَّحْقِيقِ مِمّا خَفِيَ عَلى مَهَرَةِ العُلَماءِ المُتْقِنِينَ، كَأنَّهُ قِيلَ: إنَّ في ذَلِكَ لَآيَةً باهِرَةً مُوجِبَةً لِلْإيمانِ وما أكْثَرُهم مُؤْمِنِينَ مَعَ ذَلِكَ لِغايَةِ تَمادِيهِمْ في الكُفْرِ والضَّلالَةِ وانْهِماكُهم في الغَيِّ والجَهالَةِ، ونِسْبَةُ عَدَمِ الإيمانِ إلى أكْثَرِهِمْ لِأنَّ مِنهم مَن سَيُؤْمِنُ.