پرش به محتوا
Tafsīr Abī as-Suʿūd · Ash-Shu'araa
سورهٔ ۲۶

Ash-Shu'araa

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

این متن عربی یک تفسیر کلاسیک است، همان‌گونه که در Quranic Universal Library (QUL، از Tarteel) آمده و از نسخهٔ باز داده‌های QUL گرفته شده که spa5k/tafsir_api نگه می‌دارد. QUL نمی‌گوید از کدام چاپ پیروی می‌کند و برای متن‌ها مجوزی بیان نمی‌کند، پس حق نمایش آن‌ها تأیید نشده است. کسی آن را با کتاب چاپی یا نسخهٔ خطی مقایسه نکرده و عالمی آن را بررسی نکرده است. هر بخش در کنار آیه‌هایی آمده که دربارهٔ آن‌ها توضیح می‌دهد و این آیه‌ها متن قرآن از Tanzil است، همان‌گونه که آنجا هست. جایی که متن یادداشتی از ویراستار در قلاب‌های دوگانه دارد، همان‌گونه که هست نشان داده می‌شود. هنوز ترجمه‌ای وجود ندارد.

متن ازQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITبرداشته‌شده در 2026-10-21

آیهٔ ۷

أَوَلَمْ يَرَوْا۟ إِلَى ٱلْأَرْضِ كَمْ أَنۢبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ ۷

﴿أوَلَمْ يَرَوْا﴾ الهَمْزَةُ لِلْإنْكارِ التَّوْبِيخِيِّ (p-235)والواوُ لِلْعَطْفِ عَلى مِقْدارٍ يَقْتَضِيهِ المَقامُ، أيِ: افْعَلُوا ما فَعَلُوا مِنَ الإعْراضِ عَنِ الآياتِ والتَّكْذِيبِ والِاسْتِهْزاءِ بِها ولَمْ يَنْظُرُوا ﴿إلى الأرْضِ﴾ أيْ: عَجائِبُها الزّاجِرَةِ عَمّا فَعَلُوا الدّاعِيَةِ إلى الإقْبالِ عَلى ما أعْرَضُوا عَنْهُ وإلى الإيمانِ بِهِ.

وَقَوْلُهُ تَعالى: ﴿كَمْ أنْبَتْنا فِيها مِن كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ﴾ اسْتِئْنافٌ مُبَيِّنٌ لِما في الأرْضِ مِنَ الآياتِ الزّاجِرَةِ عَنِ الكُفْرِ الدّاعِيَةِ إلى الإيمانِ، و"كَمْ" خَبَرِيَّةٌ مَنصُوبَةٌ بِما بَعْدَها عَلى المَفْعُولِيَّةِ والجَمْعُ بَيْنَها وبَيْنَ "كُلٍّ" لِإفادَةِ الإحاطَةِ والكَثْرَةِ مَعًا. و ﴿مِن كُلِّ زَوْجٍ﴾ أيْ: صِنْفٍ تَمْيِيزٌ، والكَرِيمُ مِن كُلِّ شَيْءٍ مَرْضِيُّهُ ومَحْمُودُهُ، أيْ: كَثِيرًا مِن كُلِّ صِنْفٍ مُرْضِي كَثِيرَ المَنافِعِ أنْبَتْنا فِيها، وتَخْصِيصُ إنْباتِهِ بِالذِّكْرِ دُونَ ما عَداهُ مِنَ الأصْنافِ لِاخْتِصاصِهِ بِالدَّلالَةِ عَلى القُدْرَةِ والنِّعْمَةِ مَعًا، ويُحْتَمَلُ أنْ يُرادَ بِهِ جَمِيعُ أصْنافِ النَّباتِ نافِعِها وضارِّها، ويَكُونُ وصْفُ الكُلِّ بِالكَرَمِ لِلتَّنْبِيهِ عَلى أنَّهُ تَعالى ما أنْبَتَ شَيْئًا إلّا وفِيهِ فائِدَةٌ كَما نَطَقَ بِهِ قَوْلُهُ تَعالى: ﴿هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكم ما في الأرْضِ جَمِيعًا﴾ فَإنَّ الحَكِيمَ لا يَكادُ يَفْعَلُ فِعْلًا إلّا وفِيهِ حِكْمَةٌ بالِغَةٌ، وإنْ غَفَلَ عَنْها الغافِلُونَ ولَمْ يَتَوَصَّلْ إلى مَعْرِفَةِ كُنْهِها العاقِلُونَ.