پرش به محتوا
Tafsīr Abī as-Suʿūd · Al-Anbiyaa
سورهٔ ۲۱

Al-Anbiyaa

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

این متن عربی یک تفسیر کلاسیک است، همان‌گونه که در Quranic Universal Library (QUL، از Tarteel) آمده و از نسخهٔ باز داده‌های QUL گرفته شده که spa5k/tafsir_api نگه می‌دارد. QUL نمی‌گوید از کدام چاپ پیروی می‌کند و برای متن‌ها مجوزی بیان نمی‌کند، پس حق نمایش آن‌ها تأیید نشده است. کسی آن را با کتاب چاپی یا نسخهٔ خطی مقایسه نکرده و عالمی آن را بررسی نکرده است. هر بخش در کنار آیه‌هایی آمده که دربارهٔ آن‌ها توضیح می‌دهد و این آیه‌ها متن قرآن از Tanzil است، همان‌گونه که آنجا هست. جایی که متن یادداشتی از ویراستار در قلاب‌های دوگانه دارد، همان‌گونه که هست نشان داده می‌شود. هنوز ترجمه‌ای وجود ندارد.

متن ازQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITبرداشته‌شده در 2026-10-21

آیهٔ ۴۴

بَلْ مَتَّعْنَا هَـٰٓؤُلَآءِ وَءَابَآءَهُمْ حَتَّىٰ طَالَ عَلَيْهِمُ ٱلْعُمُرُ ۗ أَفَلَا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِى ٱلْأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَآ ۚ أَفَهُمُ ٱلْغَـٰلِبُونَ ۴۴

وَقَوْلُهُ تَعالى: ﴿بَلْ مَتَّعْنا هَؤُلاءِ وآباءَهم حَتّى طالَ عَلَيْهِمُ العُمُرُ﴾ إضْرابٌ عَمّا تَوَهَّما بِبَيانِ أنَّ الدّاعِيَ إلى حِفْظِهِمْ تَمْتِيعُنا إيّاهم بِما قَدَرَ لَهم مِنَ الأعْمالِ، أوْ عَنِ الدَّلالَةِ عَلى بُطْلانِهِ بَيانُ ما أوْهَمَهم ذَلِكَ هو أنَّهُ تَعالى مَتَّعَهم بِالحَياةِ الدُّنْيا وأمْهَلَهم حَتّى طالَتْ أعْمارُهم فَحَسِبُوا أنْ لا يَزالُوا كَذَلِكَ وأنَّهُ بِسَبَبِ ما هم عَلَيْهِ، (p-70)وَلِذَلِكَ عَقَّبَ بِما يَدُلُّ عَلى أنَّهُ طَمَعٌ فارِغٌ، وأمَلٌ كاذِبٌ. حَيْثُ قِيلَ: ﴿أفَلا يَرَوْنَ﴾ أيْ: ألا يَنْظُرُونَ فَلا يَرَوْنَ ﴿أنّا نَأْتِي الأرْضَ﴾ أيْ: أرْضَ الكَفَرَةِ ﴿نَنْقُصُها مِن أطْرافِها﴾ فَكَيْفَ يَتَوَهَّمُونَ أنَّهم ناجُونَ مِن بَأْسِنا ؟ . وهو تَمْثِيلٌ وتَصْوِيرٌ لِما يُخَرِّبُهُ اللَّهُ عَزَّ وجَلَّ مِن دِيارِهِمْ عَلى أيْدِي المُسْلِمِينَ ويُضِيفُها إلى دارِ الإسْلامِ.

﴿أفَهُمُ الغالِبُونَ﴾ عَلى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ والمُؤْمِنِينَ، والفاءُ لِإنْكارِ تَرْتِيبِ الغالِبِيَّةِ عَلى ما ذُكِرَ مِن نَقْصِ أرْضِ الكَفَرَةِ بِتَسْلِيطِ المُسْلِمِينَ عَلَيْها، كَأنَّهُ قِيلَ: أبْعَدُ ظُهُورٍ ما ذُكِرَ ورُؤْيَتُهم لَهُ يُتَوَهَّمُ غَلَبَتُهم كَما مَرَّ في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿أفَمَن كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِن رَبِّهِ﴾ وقَوْلُهُ تَعالى: ﴿قُلْ أفاتَّخَذْتُمْ مِن دُونِهِ أوْلِياءَ﴾ وفي التَّعْرِيفِ تَعْرِيضٌ بِأنَّ المُسْلِمِينَ هُمُ المُتَعَيِّنُونَ لِلْغَلَبَةِ المَعْرُوفُونَ بِها.