Al-Anbiyaa
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريماین متن عربی یک تفسیر کلاسیک است، همانگونه که در Quranic Universal Library (QUL، از Tarteel) آمده و از نسخهٔ باز دادههای QUL گرفته شده که spa5k/tafsir_api نگه میدارد. QUL نمیگوید از کدام چاپ پیروی میکند و برای متنها مجوزی بیان نمیکند، پس حق نمایش آنها تأیید نشده است. کسی آن را با کتاب چاپی یا نسخهٔ خطی مقایسه نکرده و عالمی آن را بررسی نکرده است. هر بخش در کنار آیههایی آمده که دربارهٔ آنها توضیح میدهد و این آیهها متن قرآن از Tanzil است، همانگونه که آنجا هست. جایی که متن یادداشتی از ویراستار در قلابهای دوگانه دارد، همانگونه که هست نشان داده میشود. هنوز ترجمهای وجود ندارد.
متن ازQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITبرداشتهشده در 2026-10-21
أَمْ لَهُمْ ءَالِهَةٌ تَمْنَعُهُم مِّن دُونِنَا ۚ لَا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَ أَنفُسِهِمْ وَلَا هُم مِّنَّا يُصْحَبُونَ ۴۳
وَكَلِمَةُ "أمْ" في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿أمْ لَهم آلِهَةٌ تَمْنَعُهم مِن دُونِنا﴾ مُنْقَطِعَةٌ وما فِيها مِن مَعْنى "بَلْ" لِلْإضْرابِ والِانْتِقالِ عَمّا قَبْلَهُ مِن بَيانِ أنَّ جَهْلَهم بِحِفْظِهِ تَعالى إيّاهم لِعَدَمِ خَوْفِهِمُ النّاشِئِ عَنْ إعْراضِهِمْ عَنْ ذِكْرِ رَبِّهِمْ بِالكُلِّيَّةِ إلى تَوْبِيخِهِمْ بِاعْتِمادِهِمْ عَلى آَلِهَتِهِمْ وإسْنادِهِمُ الحِفْظَ إلَيْها. والهَمْزَةُ لِإنْكارِ أنْ يَكُونَ لَهم آَلِهَةٌ تَقْدِرُ عَلى ذَلِكَ، والمَعْنى: ألْهَمَ آَلِهَةٌ تَمْنَعُهم مِنَ العَذابِ تَتَجاوَزُ مَنعَنا أوْ حِفْظَنا أوْ مِن عَذابٍ كائِنٍ مِن عِنْدِنا فَهم مُعَوِّلُونَ عَلَيْها واثِقُونَ بِحِفْظِها وفي تَوْجِيهِ الإنْكارِ والنَّفْيِ إلى وُجُودِ الآَلِهَةِ المَوْصُوفَةِ بِما ذُكِرَ مِنَ المَنعِ لا إلى نَفْسِ الصِّفَةِ بِأنْ يُقالَ: أمْ تَمْنَعُهم آَلِهَتُهم .. إلَخِ، مِنَ الدَّلالَةِ عَلى سُقُوطِها عَنْ مَرْتَبَةِ الوُجُودِ فَضْلًا عَنْ رُتْبَةِ المَنعِ ما لا يُخْفى.
وَقَوْلُهُ عَزَّ وعَلا: ﴿لا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَ أنْفُسِهِمْ ولا هم مِنّا يُصْحَبُونَ﴾ اسْتِئْنافٌ مُقَرَّرٌ لِما قَبْلَهُ مِنَ الإنْكارِ، ومُوَضِّحٌ لِبُطْلانِ اعْتِقادِهِمْ، أيْ: هم لا يَسْتَطِيعُونَ أنْ يَنْصُرُوا أنْفُسَهم، ولا يُصْحَبُونَ بِالنَّصْرِ مِن جِهَتِنا، فَكَيْفَ يُتَوَهَّمُ أنْ يَنْصُرُوا غَيْرَهم ؟ .