Taa-Haa
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريماین متن عربی یک تفسیر کلاسیک است، همانگونه که در Quranic Universal Library (QUL، از Tarteel) آمده و از نسخهٔ باز دادههای QUL گرفته شده که spa5k/tafsir_api نگه میدارد. QUL نمیگوید از کدام چاپ پیروی میکند و برای متنها مجوزی بیان نمیکند، پس حق نمایش آنها تأیید نشده است. کسی آن را با کتاب چاپی یا نسخهٔ خطی مقایسه نکرده و عالمی آن را بررسی نکرده است. هر بخش در کنار آیههایی آمده که دربارهٔ آنها توضیح میدهد و این آیهها متن قرآن از Tanzil است، همانگونه که آنجا هست. جایی که متن یادداشتی از ویراستار در قلابهای دوگانه دارد، همانگونه که هست نشان داده میشود. هنوز ترجمهای وجود ندارد.
متن ازQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITبرداشتهشده در 2026-10-21
وَلَقَدْ أَوْحَيْنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰٓ أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِى فَٱضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقًا فِى ٱلْبَحْرِ يَبَسًا لَّا تَخَـٰفُ دَرَكًا وَلَا تَخْشَىٰ ۷۷
﴿وَلَقَدْ أوْحَيْنا إلى مُوسى﴾ حِكايَةٌ إجْمالِيَّةٌ لِما انْتَهى إلَيْهِ أمْرُ فِرْعَوْنَ وقَوْمِهِ، وقَدْ طُوِيَ في البَيْنِ ذِكْرُ ما جَرى عَلَيْهِمْ مِنَ الآَياتِ المُفَصَّلاتِ الظّاهِرَةِ عَلى يَدِ مُوسى عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ، بَعْدَ ما غَلَبَ السحرةَ في نَحْوٍ مِن عِشْرِينَ سَنَةً حَسْبَما فُصِّلَ في (سُورَةِ الأعْرافِ ) . وتَصْدِيرُها بِالقَسَمِ لِإبْرازِ كَمالِ العِنايَةِ بِمَضْمُونِها. و"أنْ" في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿أنْ أسْرِ بِعِبادِي﴾ إمّا مُفَسِّرَةٌ لِأنَّ الوَحْيَ فِيهِ مَعْنى القَوْلِ، أوْ مَصْدَرِيَّةٌ حُذِفَ عَنْها الجارُّ. والتَّعْبِيرُ عَنْهم بِعُنْوانِ كَوْنِهِمْ عِبادًا لَهُ تَعالى لِإظْهارِ المَرْحَمَةِ والِاعْتِناءِ بِأمْرِهِمْ، والتَّنْبِيهِ عَلى غايَةِ قُبْحِ صَنِيعِ فِرْعَوْنَ بِهِمْ، حَيْثُ اسْتَعْبَدَهم وهم عِبادُهُ عَزَّ وجَلَّ وفَعَلَ بِهِمْ مِن فُنُونِ الظُّلْمِ ما فَعَلَ، أيْ: وبِاللَّهِ لَقَدْ أوْحَيْنا إلَيْهِ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ أنَّ أسْرِ بِعِبادِي الَّذِينَ أرْسَلْتُكَ لِإنْقاذِهِمْ مِن مَلَكَةِ فِرْعَوْنَ، أيْ: سِرْ بِهِمْ مِن مِصْرَ لَيْلًا.
﴿فاضْرِبْ لَهُمْ﴾ أيْ: فاجْعَلْ، أوْ فاتَّخِذْ لَهم ﴿طَرِيقًا في البَحْرِ يَبَسًا﴾ أيْ: يابِسًا، عَلى أنَّهُ مَصْدَرٌ وُصِفَ بِهِ الفاعِلُ مُبالَغَةً. وقُرِئَ: "يَبْسًا" وهو إمّا مُخَفَّفٌ مِنهُ، أوْ وصْفٌ كَصَعْبٍ، أوْ جَمْعُ يابِسٍ كَصَحْبٍ، وُصِفَ بِهِ الواحِدُ لِلْمُبالَغَةِ، أوْ لِتَعَدُّدِهِ حَسْبَ تَعَدُّدِ الأسْباطِ.
﴿لا تَخافُ دَرَكًا﴾ حالٌ مِنَ المَأْمُورِ، أيْ: آَمِنًا مِن أنْ يُدْرِكَكُمُ العَدُوُّ، أوْ صِفَةٌ أُخْرى لِطَرِيقًا، والعائِدُ مَحْذُوفٌ. وقُرِئَ: "لا تَخَفْ" جَوابًا لِلْأمْرِ.
﴿وَلا تَخْشى﴾ عَطْفٌ عَلى لا تَخافُ داخِلٌ في حُكْمِهِ، أيْ: ولا تَخْشى الغَرَقَ. وعَلى قِراءَةِ الجَزْمِ اسْتِئْنافٌ، أيْ: وأنْتَ لا تَخْشى، أوْ عَطْفٌ عَلَيْهِ، والألِفُ لِلْإطْلاقِ، كَما في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونا﴾ وتَقْدِيمُ نَفْيِ الخَوْفِ المَذْكُورِ لِلْمُسارَعَةِ إلى إزاحَةِ (p-32)ما كانُوا عَلَيْهِ مِنَ الخَوْفِ العَظِيمِ حَيْثُ قالُوا: ﴿إنّا لَمُدْرَكُونَ﴾