Al-Baqara
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريماین متن عربی یک تفسیر کلاسیک است، همانگونه که در Quranic Universal Library (QUL، از Tarteel) آمده و از نسخهٔ باز دادههای QUL گرفته شده که spa5k/tafsir_api نگه میدارد. QUL نمیگوید از کدام چاپ پیروی میکند و برای متنها مجوزی بیان نمیکند، پس حق نمایش آنها تأیید نشده است. کسی آن را با کتاب چاپی یا نسخهٔ خطی مقایسه نکرده و عالمی آن را بررسی نکرده است. هر بخش در کنار آیههایی آمده که دربارهٔ آنها توضیح میدهد و این آیهها متن قرآن از Tanzil است، همانگونه که آنجا هست. جایی که متن یادداشتی از ویراستار در قلابهای دوگانه دارد، همانگونه که هست نشان داده میشود. هنوز ترجمهای وجود ندارد.
متن ازQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITبرداشتهشده در 2026-10-21
رَبَّنَا وَٱبْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِّنْهُمْ يَتْلُوا۟ عَلَيْهِمْ ءَايَـٰتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ ٱلْكِتَـٰبَ وَٱلْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ ۚ إِنَّكَ أَنتَ ٱلْعَزِيزُ ٱلْحَكِيمُ ۱۲۹
﴿رَبَّنا وابْعَثْ فِيهِمْ﴾: أيْ: في الأُمَّةِ المُسْلِمَةِ (p-162)
﴿رَسُولا مِنهُمْ﴾؛ أيْ: مِن أنْفُسِهِمْ؛ فَإنَّ البَعْثَ فِيهِمْ لا يَسْتَلْزِمُ البَعْثَ مِنهُمْ؛ ولَمْ يُبْعَثْ مِن ذُرِّيَّتِهِما غَيْرُ النَّبِيِّ ﷺ؛ فَهو الَّذِي أُجِيبَ بِهِ دَعْوَتُهُما - عَلَيْهِما السَّلامُ -؛ رُوِيَ أنَّهُ قِيلَ لَهُ: قَدِ اسْتُجِيبَ لَكَ؛ وهو في آخِرِ الزَّمانِ؛ قالَ - عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ -: « "أنا دَعْوَةُ أبِي إبْراهِيمَ؛ وبُشْرى عِيسى؛ ورُؤْيا أُمِّي"؛» وتَخْصِيصُ إبْراهِيمَ - عَلَيْهِ السَّلامُ - بِالِاسْتِجابَةِ لَهُ؛ لِما أنَّهُ الأصْلُ في الدُّعاءِ؛ وإسْماعِيلُ تَبَعٌ لَهُ - عَلَيْهِ السَّلامُ -؛ ﴿يَتْلُو عَلَيْهِمْ آياتِكَ﴾؛ يَقْرَأُ عَلَيْهِمْ؛ ويُبَلِّغُهم ما يُوحى إلَيْهِ مِنَ البَيِّناتِ؛ ﴿وَيُعَلِّمُهُمُ﴾؛ بِحَسَبِ قُوَّتِهِمُ النَّظَرِيَّةِ؛ ﴿الكِتابَ﴾؛ أيِ القرآن؛ ﴿والحِكْمَةَ﴾؛ وما يُكْمِلُ بِهِ نُفُوسَهم مِن أحْكامِ الشَّرِيعَةِ؛ والمَعارِفِ الحَقَّةِ؛ ﴿وَيُزَكِّيهِمْ﴾؛ بِحَسَبِ قُوَّتِهِمُ العَمَلِيَّةِ؛ أيْ: يُطَهِّرُها عَنْ دَنَسِ الشِّرْكِ؛ وفُنُونِ المَعاصِي؛ ﴿إنَّكَ أنْتَ العَزِيزُ﴾؛ الَّذِي لا يُقْهَرُ؛ ولا يُغْلَبُ عَلى ما يُرِيدُ؛ ﴿الحَكِيمُ﴾؛ الَّذِي لا يَفْعَلُ إلّا ما تَقْتَضِيهِ الحِكْمَةُ؛ والمَصْلَحَةُ؛ والجُمْلَةُ تَعْلِيلٌ لِلدُّعاءِ؛ وإجابَةُ المَسْؤُولِ؛ فَإنَّ وصْفَ الحِكْمَةِ مُقْتَضٍ لِإفاضَةِ ما تَقْتَضِيهِ الحِكْمَةُ مِنَ الأُمُورِ الَّتِي مِن جُمْلَتِها بَعْثُ الرَّسُولِ - عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ -؛ ووَصْفُ العِزَّةِ مُسْتَدْعٍ لِامْتِناعِ وُجُودِ المانِعِ بِالمَرَّةِ.