پرش به محتوا
Tafsīr Abī as-Suʿūd · Al-Kahf
سورهٔ ۱۸

Al-Kahf

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

این متن عربی یک تفسیر کلاسیک است، همان‌گونه که در Quranic Universal Library (QUL، از Tarteel) آمده و از نسخهٔ باز داده‌های QUL گرفته شده که spa5k/tafsir_api نگه می‌دارد. QUL نمی‌گوید از کدام چاپ پیروی می‌کند و برای متن‌ها مجوزی بیان نمی‌کند، پس حق نمایش آن‌ها تأیید نشده است. کسی آن را با کتاب چاپی یا نسخهٔ خطی مقایسه نکرده و عالمی آن را بررسی نکرده است. هر بخش در کنار آیه‌هایی آمده که دربارهٔ آن‌ها توضیح می‌دهد و این آیه‌ها متن قرآن از Tanzil است، همان‌گونه که آنجا هست. جایی که متن یادداشتی از ویراستار در قلاب‌های دوگانه دارد، همان‌گونه که هست نشان داده می‌شود. هنوز ترجمه‌ای وجود ندارد.

متن ازQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITبرداشته‌شده در 2026-10-21

آیهٔ ۹

أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَـٰبَ ٱلْكَهْفِ وَٱلرَّقِيمِ كَانُوا۟ مِنْ ءَايَـٰتِنَا عَجَبًا ۹

﴿أُمّ حَسِبْتَ﴾ الخِطابُ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ. والمُرادُ: إنْكارُ حُسْبانِ أُمَّتِهِ، و "أمْ" مُنْقَطِعَةٌ مُقَدَّرَةٌ بِبَلِ الَّتِي هي لِلِانْتِقالِ مِن حَدِيثٍ إلى حَدِيثٍ لا لِلْإبْطالِ، وبِهَمْزَةِ الِاسْتِفْهامِ عِنْدَ الجُمْهُورِ، وبِبَلْ وحْدَها عِنْدَ غَيْرِهِمْ، أيْ: بَلْ أحَسِبْتَ ﴿أنَّ أصْحابَ الكَهْفِ والرَّقِيمِ كانُوا﴾ في بَقائِهِمْ عَلى الحَياةِ مُدَّةً طَوِيلَةً مِنَ الدَّهْرِ.

﴿مِن آياتِنا﴾ مِن بَيْنِ آياتِنا الَّتِي مِن جُمْلَتِها ما ذَكَرْناهُ مِن جَعْلِ ما عَلى الأرْضِ زِينَةً لَها، لِلْحِكْمَةِ المُشارِ إلَيْها، ثُمَّ جَعْلِ ذَلِكَ كُلِّهِ صَعِيدًا جُرُزًا، كَأنْ لَمْ تَغْنَ بِالأمْسِ.

﴿عَجَبًا﴾ أيْ: آيَةً ذاتَ عَجَبٍ، وضْعًا لَهُ مَوْضِعَ المُضافِ، أوْ وصْفًا لِذَلِكَ بِالمَصْدَرِ مُبالَغَةً، وهو خَبَرٌ لِكانُوا. ومِن آياتِنا حالٌ مِنهُ، والمَعْنى: أنَّ قِصَّتَهُمْ، وإنْ كانَتْ خارِقَةً لِلْعاداتِ لَيْسَتْ بِعَجِيبَةٍ بِالنِّسْبَةِ (p-206)إلى سائِرِ الآياتِ الَّتِي مِن جُمْلَتِها ما ذُكِرَ مِن تَعاجِيبِ خَلْقِ اللَّهِ تَعالى، بَلْ هي عِنْدَها كالنَّزْرِ الحَقِيرِ، والكَهْفُ: الغارُ الواسِعُ في الجَبَلِ، والرَّقِيمُ: كَلْبُهم. قالَ أُمَيَّةُ بْنُ أبِي الصَّلْتِ

؎ ولَيْسَ بِها إلّا الرَّقِيمُ مُجاوِرًا وصَيْدُهُمُ والقَوْمُ في الكَهْفِ هُمَّدُ

وَقِيلَ: هو لَوْحٌ رَصاصِيٌّ أوْ حَجَرِيٌّ رُقِّمَتْ فِيهِ أسْماؤُهُمْ، وجُعِلَ عَلى بابِ الكَهْفِ. وقِيلَ: هو الوادِي الَّذِي فِيهِ الكَهْفُ، فَهو مِن رَقْمَةِ الوادِي، أيْ: جانِبِهِ. وقِيلَ: الجَبَلُ. وقِيلَ: قَرْيَتُهم. وقِيلَ: مَكانُهم بَيْنَ غَضْبانَ وأيْلَةَ دُونَ فِلَسْطِينَ. وقِيلَ: أصْحابُ الرَّقِيمِ آخَرُونَ، وكانُوا ثَلاثَةً انْطَبَقَ عَلَيْهِمُ الغارُ فَنَجَوْا بِذِكْرِ كُلٍّ مِنهم أحْسَنَ عَمَلِهِ عَلى ما فُصِّلَ في الصَّحِيحَيْنِ.