Al-Israa
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريماین متن عربی یک تفسیر کلاسیک است، همانگونه که در Quranic Universal Library (QUL، از Tarteel) آمده و از نسخهٔ باز دادههای QUL گرفته شده که spa5k/tafsir_api نگه میدارد. QUL نمیگوید از کدام چاپ پیروی میکند و برای متنها مجوزی بیان نمیکند، پس حق نمایش آنها تأیید نشده است. کسی آن را با کتاب چاپی یا نسخهٔ خطی مقایسه نکرده و عالمی آن را بررسی نکرده است. هر بخش در کنار آیههایی آمده که دربارهٔ آنها توضیح میدهد و این آیهها متن قرآن از Tanzil است، همانگونه که آنجا هست. جایی که متن یادداشتی از ویراستار در قلابهای دوگانه دارد، همانگونه که هست نشان داده میشود. هنوز ترجمهای وجود ندارد.
متن ازQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITبرداشتهشده در 2026-10-21
وَلَا تَقْرَبُوا۟ مَالَ ٱلْيَتِيمِ إِلَّا بِٱلَّتِى هِىَ أَحْسَنُ حَتَّىٰ يَبْلُغَ أَشُدَّهُۥ ۚ وَأَوْفُوا۟ بِٱلْعَهْدِ ۖ إِنَّ ٱلْعَهْدَ كَانَ مَسْـُٔولًا ۳۴
﴿وَلا تَقْرَبُوا مالَ اليَتِيمِ﴾ نَهْيٌ عَنْ قُرْبانِهِ لِما ذُكِرَ مِنَ المُبالَغَةِ في النَّهْيِ (p-171)عَنِ التَّعَرُّضِ لَهُ، ومِن إفْضاءِ ذَلِكَ إلَيْهِ، ولِلتَّوَسُّلِ إلى الِاسْتِثْناءِ بِقَوْلِهِ تَعالى: ﴿إلا بِالَّتِي هي أحْسَنُ﴾ أيْ: إلّا بِالخَصْلَةِ، والطَّرِيقَةِ الَّتِي هي أحْسَنُ الخِصالِ والطَّرائِقِ، وهي حِفْظُهُ واسْتِثْمارُهُ.
﴿حَتّى يَبْلُغَ أشُدَّهُ﴾ غايَةٌ لِجَوازِ التَّصَرُّفِ عَلى الوَجْهِ الأحْسَنِ المَدْلُولِ عَلَيْهِ بِالِاسْتِثْناءِ لا لِلْوَجْهِ المَذْكُورِ فَقَطْ.
﴿وَأوْفُوا بِالعَهْدِ﴾ سَواءٌ جَرى بَيْنَكم وبَيْنَ رَبِّكُمْ، أوْ بَيْنَكم وبَيْنَ غَيْرِكم مِنَ النّاسِ. والإيفاءُ بِالعَهْدِ، والوَفاءُ بِهِ، هو القِيامُ بِمُقْتَضاهُ، والمُحافَظَةُ عَلَيْهِ، ولا يَكادُ يُسْتَعْمَلُ إلّا بِالباءِ فَرْقًا بَيْنَهُ وبَيْنَ الإيفاءِ الحِسِّيِّ، كَإيفاءِ الكَيْلِ والوَزْنِ.
﴿إنَّ العَهْدَ﴾ أُظْهِرَ في مَقامِ الإضْمارِ إظْهارًا لِكَمالِ العِنايَةِ بِشَأْنِهِ، أوْ لِأنَّ المُرادَ مُطْلَقُ العَهْدِ المُنْتَظِمِ لِلْعَهْدِ المَعْهُودِ.
﴿كانَ مَسْؤُولا﴾ أيْ: مَسْؤُولًا عَنْهُ عَلى حَذْفِ الجارِّ، وجَعْلِ الضَّمِيرِ بَعْدَ انْقِلابِهِ مَرْفُوعًا مُسْتَكِنًا في اسْمِ المَفْعُولِ، كَقَوْلِهِ تَعالى: ﴿وَذَلِكَ يَوْمٌ مَشْهُودٌ﴾ أيْ: مَشْهُودٌ فِيهِ، ونَظِيرُهُ ما في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿تِلْكَ آياتُ الكِتابِ الحَكِيمِ﴾ عَلى أنَّ أصْلَهُ الحَكِيمُ قائِلُهُ، فَحُذِفَ المُضافُ، وجُعِلَ الضَّمِيرُ مُسْتَكِنًا في الحَكِيمِ بَعْدَ انْقِلابِهِ مَرْفُوعًا، ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ تَخْيِيلًا، كَأنَّهُ يُقالُ لِلْعَهْدِ: لَمْ نُكِثْتَ، وهَلّا وُفِّيَ بِكَ تَبْكِيتًا لِلنّاكِثِ، كَما يُقالُ لِلْمَوْءُودَةِ: ﴿بِأيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ﴾ .