An-Nahl
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريماین متن عربی یک تفسیر کلاسیک است، همانگونه که در Quranic Universal Library (QUL، از Tarteel) آمده و از نسخهٔ باز دادههای QUL گرفته شده که spa5k/tafsir_api نگه میدارد. QUL نمیگوید از کدام چاپ پیروی میکند و برای متنها مجوزی بیان نمیکند، پس حق نمایش آنها تأیید نشده است. کسی آن را با کتاب چاپی یا نسخهٔ خطی مقایسه نکرده و عالمی آن را بررسی نکرده است. هر بخش در کنار آیههایی آمده که دربارهٔ آنها توضیح میدهد و این آیهها متن قرآن از Tanzil است، همانگونه که آنجا هست. جایی که متن یادداشتی از ویراستار در قلابهای دوگانه دارد، همانگونه که هست نشان داده میشود. هنوز ترجمهای وجود ندارد.
متن ازQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITبرداشتهشده در 2026-10-21
فَإِذَا قَرَأْتَ ٱلْقُرْءَانَ فَٱسْتَعِذْ بِٱللَّهِ مِنَ ٱلشَّيْطَـٰنِ ٱلرَّجِيمِ ۹۸
﴿فَإذا قَرَأْتَ القرآن﴾ أيْ: إذا أرَدْتَ قِراءَتَهُ عَبَّرَ بِها عَنْ إرادَتِها عَلى طَرِيقَةِ إطْلاقِ اسْمِ المُسَبَّبِ عَلى السَّبَبِ إيذانًا بِأنَّ المُرادَ: هي الإرادَةُ المُتَّصِلَةُ بِالقِراءَةِ.
﴿فاسْتَعِذْ بِاللَّهِ﴾ فاسْألْهُ عَزَّ جارُهُ أنْ يُعِيذَكَ ﴿مِنَ الشَّيْطانِ الرَّجِيمِ﴾ مِن وساوِسِهِ، وخَطَراتِهِ، كَيْلا يُوَسْوِسُكَ عِنْدَ القِراءَةِ، فَإنَّ لَهُ هِمَّةً بِذَلِكَ. قالَ تَعالى: ﴿وَما أرْسَلْنا مِن قَبْلِكَ مِن رَسُولٍ ولا نَبِيٍّ إلا إذا تَمَنّى ألْقى الشَّيْطانُ في أُمْنِيَّتِهِ﴾ ... الآيَةَ. وتَوْجِيهُ الخِطابِ إلى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، وتَخْصِيصُ قِراءَةِ القرآن مِن بَيْنِ الأعْمالِ الصّالِحَةِ بِالِاسْتِعاذَةِ عِنْدَ إرادَتِها لِلتَّنْبِيهِ عَلى أنَّها لِغَيْرِهِ ﷺ، وفي سائِرِ الأعْمالِ (p-140)الصّالِحَةِ أهَمُّ. فَإنَّهُ ﷺ حَيْثُ أُمِرَ بِها عِنْدَ قِراءَةِ القرآن الَّذِي لا يَأْتِيهِ الباطِلُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ، ولا مِن خَلْفِهِ، فَما ظَنَّكم بِمَن عَداهُ ﷺ؟!. فِيما عَدا القِراءَةِ مِنَ الأعْمال، والأمْرُ لِلنَّدْبِ، وهَذا مَذْهَبُ الجُمْهُورِ. وعِنْدَ عَطاءٍ لِلْوُجُوبِ. وقَدْ أخَذَ بِظاهِرِ النَّظْمِ الكَرِيمِ، فاسْتَعاذَ عَقِيبَ القِراءَةِ أبُو هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، ومالِكٌ، وابْنُ سِيرِينَ، وداوُدُ، وحَمْزَةُ، مِنَ القُرّاءِ. وعَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: " «قَرَأْتُ عَلى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقُلْتُ: أعُوذُ بِالسَّمِيعِ العَلِيمِ مِنَ الشَّيْطانِ الرَّجِيمِ، فَقالَ ﷺ: قُلْ أعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطانِ الرَّجِيمِ" هَكَذا أقْرَأنِيهِ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلامُ عَنِ القَلَمِ عَنِ اللَّوْحِ المَحْفُوظِ.»