An-Nahl
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريماین متن عربی یک تفسیر کلاسیک است، همانگونه که در Quranic Universal Library (QUL، از Tarteel) آمده و از نسخهٔ باز دادههای QUL گرفته شده که spa5k/tafsir_api نگه میدارد. QUL نمیگوید از کدام چاپ پیروی میکند و برای متنها مجوزی بیان نمیکند، پس حق نمایش آنها تأیید نشده است. کسی آن را با کتاب چاپی یا نسخهٔ خطی مقایسه نکرده و عالمی آن را بررسی نکرده است. هر بخش در کنار آیههایی آمده که دربارهٔ آنها توضیح میدهد و این آیهها متن قرآن از Tanzil است، همانگونه که آنجا هست. جایی که متن یادداشتی از ویراستار در قلابهای دوگانه دارد، همانگونه که هست نشان داده میشود. هنوز ترجمهای وجود ندارد.
متن ازQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITبرداشتهشده در 2026-10-21
وَمَآ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ إِلَّا رِجَالًا نُّوحِىٓ إِلَيْهِمْ ۚ فَسْـَٔلُوٓا۟ أَهْلَ ٱلذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ۴۳
﴿وَما أرْسَلْنا مِن قَبْلِكَ إلا رِجالا نُوحِي إلَيْهِمْ﴾ وقُرِئَ: بِالياءِ مَبْنِيًّا لِلْمَفْعُولِ وهو رَدٌّ لِقُرَيْشٍ حِينَ قالُوا: اللَّهُ أجَلُّ مِن أنْ يَكُونَ لَهُ رَسُولٌ مِنَ البَشَرِ، كَما هو مَبْنى قَوْلِهِمْ: ﴿لَوْ شاءَ اللَّهُ ما عَبَدْنا﴾ ... إلَخْ. أيْ: جَرَتِ السُّنَّةُ الإلَهِيَّةُ حَسْبَما اقْتَضَتْهُ الحِكْمَةُ، بِأنْ لا يَبْعَثَ لِلدَّعْوَةِ العامَّةِ إلّا بَشَرًا يُوحِي إلَيْهِمْ بِواسِطَةِ المَلَكِ أوامِرَهُ، ونَواهِيَهُ لِيُبَلِّغُوها النّاسَ، ولَمّا كانَ المَقْصُودُ مِنَ الخِطابِ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ تَنْبِيهَ الكُفّارِ عَلى مَضْمُونِهِ صُرِفَ الخِطابُ إلَيْهِمْ، فَقِيلَ: ﴿فاسْألُوا أهْلَ الذِّكْرِ﴾ أيْ: أهْلَ الكِتابِ، أوْ عُلَماءَ الأخْبارِ، أوْ كُلَّ مَن يُذْكَرُ بِعِلْمٍ وتَحْقِيقٍ لِيُعَلِّمُوكم ذَلِكَ.
﴿إنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ﴾ حُذِفَ جَوابُهُ لِدِلالَةِ ما قَبْلَهُ عَلَيْهِ، وفِيهِ دَلالَةٌ عَلى أنَّهُ لَمْ يُرْسِلْ لِلدَّعْوَةِ العامَّةِ مَلَكًا، وقَوْلُهُ تَعالى: ﴿جاعِلِ المَلائِكَةِ رُسُلا﴾ مَعْناهُ: رُسُلًا إلى المَلائِكَةِ، أوْ إلى الرُّسُلِ. ولا امْرَأةً، ولا صَبِيًّا، ولا يُنافِيهِ نُبُوَّةُ عِيسى عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ. وهو في المَهْدِ؛ لِأنَّها أعَمُّ مِنَ الرِّسالَةِ، وإشارَةٌ إلى وُجُوبِ المُراجَعَةِ إلى العُلَماءِ فِيما لا يُعْلَمُ.