Yunus
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريماین متن عربی یک تفسیر کلاسیک است، همانگونه که در Quranic Universal Library (QUL، از Tarteel) آمده و از نسخهٔ باز دادههای QUL گرفته شده که spa5k/tafsir_api نگه میدارد. QUL نمیگوید از کدام چاپ پیروی میکند و برای متنها مجوزی بیان نمیکند، پس حق نمایش آنها تأیید نشده است. کسی آن را با کتاب چاپی یا نسخهٔ خطی مقایسه نکرده و عالمی آن را بررسی نکرده است. هر بخش در کنار آیههایی آمده که دربارهٔ آنها توضیح میدهد و این آیهها متن قرآن از Tanzil است، همانگونه که آنجا هست. جایی که متن یادداشتی از ویراستار در قلابهای دوگانه دارد، همانگونه که هست نشان داده میشود. هنوز ترجمهای وجود ندارد.
متن ازQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITبرداشتهشده در 2026-10-21
قَالُوٓا۟ أَجِئْتَنَا لِتَلْفِتَنَا عَمَّا وَجَدْنَا عَلَيْهِ ءَابَآءَنَا وَتَكُونَ لَكُمَا ٱلْكِبْرِيَآءُ فِى ٱلْأَرْضِ وَمَا نَحْنُ لَكُمَا بِمُؤْمِنِينَ ۷۸
(p-169)﴿قالُوا أجِئْتَنا﴾ ... إلَخْ، مَسُوقٌ لِبَيانِ أنَّهُ ﷺ ألْقَمَهُمُ الحَجَرَ، فانْقَطَعُوا عَنِ الإتْيانِ بِكَلامٍ لَهُ تَعَلُّقٌ بِكَلامِهِ ﷺ فَضْلًا عَنِ الجَوابِ الصَّحِيحِ، واضْطَرُّوا إلى التَّشَبُّتِ بِذَيْلِ التَّقْلِيدِ الَّذِي هو دَأْبُ كُلِّ عاجِزٍ مَحْجُوجٍ، ودَيْدَنُ كُلِّ مُعانِدٍ لَجُوجٍ، عَلى أنَّهُ اسْتِئْنافٌ وقَعَ جَوابًا عَمّا قَبْلَهُ مِن كَلامِهِ ﷺ عَلى طَرِيقَةِ قَوْلِهِ تَعالى: ﴿قالَ مُوسى﴾ ... إلَخْ، حَسْبَما أُشِيرَ إلَيْهِ كَأنَّهُ قِيلَ: فَماذا قالُوا لِمُوسى عَلَيْهِ السَّلامُ عِنْدَما قالَ لَهم ما قالَ؟ فَقِيلَ: قالُوا عاجِزِينَ عَنِ المُحاجَّةِ: أجِئْتِنا ﴿لِتَلْفِتَنا﴾ أيْ: لِتَصْرِفَنا، فَإنَّ الفَتْلَ واللَّفْتَ أخَوانِ ﴿عَمّا وجَدْنا عَلَيْهِ آباءَنا﴾ أيْ: مِن عِبادَةِ الأصْنامِ، ولا رَيْبَ في أنَّ ذَلِكَ إنَّما يَتَسَنّى بِكَوْنِ ما ذُكِرَ مِن تَتِمَّةِ كَلامِهِ - عَلَيْهِ السَّلامُ - عَلى الوَجْهِ الَّذِي شُرِحَ، إذْ عَلى تَقْدِيرِ كَوْنِهِ مَحْكِيًّا مِن قِبَلِهِمْ يَكُونُ جَوابُهُ - عَلَيْهِ السَّلامُ - خالِيًا عَنِ التَّبْكِيتِ المُلْجِئِ لَهم إلى العُدُولِ عَنْ سُنَنِ المُحاجَّةِ، ولا رَيْبَ في أنَّهُ لا عَلاقَةَ بَيْنَ قَوْلِهِمْ "أجِئْتَنا" إلَخْ، وبَيْنَ إنْكارِهِ - عَلَيْهِ السَّلامُ - لِما حُكِيَ عَنْهم مُصَحِّحَةٌ لِكَوْنِهِ جَوابًا عَنْهُ ﴿وَتَكُونَ لَكُما الكِبْرِياءُ﴾ أيِ: المَلِكُ، أوِ التَّكَبُّرُ عَلى النّاسِ بِاسْتِتْباعِهِمْ، وقُرِئَ (وَيَكُونَ) بِالياءِ التَّحْتانِيَّةِ، وكَلِمَةُ "فِي" في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿فِي الأرْضِ﴾ أيْ: أرْضِ مِصْرَ مُتَعَلِّقَةٌ بِـ(تَكُونَ) أوْ بِـ(الكِبْرِياءُ) أوْ بِالِاسْتِقْرارِ في (لَكُما ) لِوُقُوعِهِ خَبَرًا، أوْ بِمَحْذُوفٍ وقَعَ حالًا مِنَ (الكِبْرِياءُ) أوْ مِنَ الضَّمِيرِ في (لَكُما) لِتَحَمُّلِهِ إيّاهُ ﴿وَما نَحْنُ لَكُما بِمُؤْمِنِينَ﴾ أيْ: بِمُصَدِّقِينَ فِيما جِئْتُما بِهِ، وتَثْنِيَةُ الضَّمِيرِ في هَذَيْنِ المَوْضِعَيْنِ بَعْدَ إفْرادِهِ فِيما تَقَدَّمَ مِنَ المَقامَيْنِ بِاعْتِبارِ شُمُولِ الكِبْرِياءِ لَهُما - عَلَيْهِما السَّلامُ - واسْتِلْزامِ التَّصْدِيقِ لِأحَدِهِما التَّصْدِيقَ لِلْآخَرِ، وأمّا اللَّفْتُ والمَجِيءُ لَهُ فَحَيْثُ كانا مِن خَصائِصِ صاحِبِ الشَّرِيعَةِ أُسْنِدَ إلى مُوسى - عَلَيْهِ السَّلامُ - خاصَّةً.