پرش به محتوا
Tafsīr Abī as-Suʿūd · Yunus
سورهٔ ۱۰

Yunus

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

این متن عربی یک تفسیر کلاسیک است، همان‌گونه که در Quranic Universal Library (QUL، از Tarteel) آمده و از نسخهٔ باز داده‌های QUL گرفته شده که spa5k/tafsir_api نگه می‌دارد. QUL نمی‌گوید از کدام چاپ پیروی می‌کند و برای متن‌ها مجوزی بیان نمی‌کند، پس حق نمایش آن‌ها تأیید نشده است. کسی آن را با کتاب چاپی یا نسخهٔ خطی مقایسه نکرده و عالمی آن را بررسی نکرده است. هر بخش در کنار آیه‌هایی آمده که دربارهٔ آن‌ها توضیح می‌دهد و این آیه‌ها متن قرآن از Tanzil است، همان‌گونه که آنجا هست. جایی که متن یادداشتی از ویراستار در قلاب‌های دوگانه دارد، همان‌گونه که هست نشان داده می‌شود. هنوز ترجمه‌ای وجود ندارد.

متن ازQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITبرداشته‌شده در 2026-10-21

آیهٔ ۵۹

قُلْ أَرَءَيْتُم مَّآ أَنزَلَ ٱللَّهُ لَكُم مِّن رِّزْقٍ فَجَعَلْتُم مِّنْهُ حَرَامًا وَحَلَـٰلًا قُلْ ءَآللَّهُ أَذِنَ لَكُمْ ۖ أَمْ عَلَى ٱللَّهِ تَفْتَرُونَ ۵۹

﴿قُلْ أرَأيْتُمْ﴾ أيْ: أخْبِرُونِي ﴿ما أنْزَلَ اللَّهُ لَكم مِن رِزْقٍ﴾ ما مَنصُوبَةُ المَحَلِّ بِما بَعْدَها، أوْ بِما قَبْلَها، واللّامُ لِلدَّلالَةِ عَلى أنَّ المُرادَ بِالرِّزْقِ ما حَلَّ لَهُمْ، وجَعْلُهُ مُنَزَّلًا لِأنَّهُ مُقَدَّرٌ في السَّماءِ، مُحَصَّلٌ هو أوْ ما يَتَوَقَّفُ عَلَيْهِ وُجُودًا أوْ بَقاءً بِأسْبابٍ سَماوِيَّةٍ مِنَ المَطَرِ والكَواكِبِ في الإنْضاجِ والتَّلْوِينِ ﴿فَجَعَلْتُمْ مِنهُ﴾ أيْ: جَعَلْتُمْ بَعْضَهُ ﴿حَرامًا﴾ أيْ: حَكَمْتُمْ بِأنَّهُ حَرامٌ ﴿وَحَلالا﴾ أيْ: وجَعَلْتُمْ بَعْضَهُ حَلالًا، أيْ: حَكَمْتُمْ بِحِلِّهِ مَعَ كَوْنِ كُلِّهِ حَلالًا وذَلِكَ قَوْلُهُمْ: ﴿هَذِهِ أنْعامٌ وحَرْثٌ حِجْرٌ﴾ ... الآيَةَ، وقَوْلُهُمْ: ﴿ما في بُطُونِ هَذِهِ الأنْعامِ خالِصَةٌ لِذُكُورِنا ومُحَرَّمٌ عَلى أزْواجِنا﴾ ونَحْوُ ذَلِكَ، وتَقْدِيمُ الحَرامِ لِظُهُورِ أثَرِ الجَعْلِ فِيهِ ودَوَرانِ التَّوْبِيخِ عَلَيْهِ.

﴿قُلْ﴾ تَكْرِيرٌ لِتَأْكِيدِ الأمْرِ بِالِاسْتِخْبارِ، أيْ: أخْبِرُونِي ﴿آللَّهُ أذِنَ لَكُمْ﴾ في ذَلِكَ الجَعْلِ فَأنْتُمْ فِيهِ مُمْتَثِلُونَ بِأمْرِهِ تَعالى ﴿أمْ عَلى اللَّهِ تَفْتَرُونَ﴾ "أمْ" مُتَّصِلَةٌ، والِاسْتِفْهامُ لِلتَّقْرِيرِ والتَّبْكِيتِ لِتَحَقُّقِ العِلْمِ بِالشِّقِّ الأخِيرِ قَطْعًا، كَأنَّهُ قِيلَ: أمْ لَمْ يَأْذَنْ لَكم بَلْ تَفْتَرُونَ عَلَيْهِ سُبْحانَهُ، فَأُظْهِرَ الِاسْمُ الجَلِيلُ، وقُدِّمَ عَلى الفِعْلِ دِلالَةً عَلى كَمالِ قُبْحِ افْتِرائِهِمْ، وتَأْكِيدًا لِلتَّبْكِيتِ إثْرَ تَأْكِيدٍ مَعَ مَراعاةِ الفَواصِلِ، ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ الِاسْتِفْهامُ لِلْإنْكارِ، و"أمْ" مُنْقَطِعَةً، ومَعْنى بَلْ فِيها الإضْرابُ والِانْتِقالُ مِنَ التَّوْبِيخِ والزَّجْرِ بِإنْكارِ الإذْنِ إلى ما تُفِيدُهُ هَمْزَتُها مِنَ التَّوْبِيخِ عَلى الِافْتِراءِ عَلَيْهِ سُبْحانِهِ وتَقْرِيرِهِ، وتَقْدِيمُ الجارِّ والمَجْرُورِ عَلى هَذا يَجُوزُ أنْ يَكُونَ لِلْقَصْرِ، كَأنَّهُ قِيلَ: بَلْ أعَلى اللَّهِ تَعالى خاصَّةً تَفْتَرُونَ؟!(p-157)