Skip to content
Part 1 · Ash-Shifāʾ
Part 1

الفصل السادس والعشرون في تفسير غريب هذا الحديث ومشكله «1»

Text fromOpenITICC BY-NC-SA 4.0Shamela 23645taken 2026-10-21

قوله: المشذب أي البائن الطول في نحافة، وهو مثل قوله في الحديث الآخر ليس بالطويل الممغط.

والشعر الرجل: الذي كأنه مشط فتكسر قليلا ليس بسبط ولا جعد.

والعقيقة: شعر الرأس أراد إن انفرقت من ذات نفسها فرقها وإلا تركها معقوصة ويروى عقيصته.

وأزهر اللون: نيره وقيل أزهر حسن ومنه زهرة الحياة الدنيا أي زينتها وهذا كما قال في الحديث الآخر ليس بالأبيض الأمهق1:315

ولا بالآدم، والأمهق: هو الناصع البياض، والآدم: الأسمر اللون، ومثله في الحديث الآخر أبيض مشرب أي فيه حمرة.

والحاجب الأزج: المقوس الطويل الوافر الشعر.

والأقنى: السائل الأنف المرتفع وسطه.

والأشم: الطويل قصبة الأنف.

والقرن: اتصال شعر الحاجبين، وضده البلج، ووقع في حديث أم معبد وصفه بالقرن.

والأدعج: الشديد سواد الحدقة، وفي الحديث الآخر: أشكل العين، وأسحر العين، وهو الذي في بياضها حمرة.

والضليع: الواسع.

والشنب: رونق الأسنان وماؤها، وقيل رقتها، وتحزيز فيها كما يوجد في أسنان الشباب.

والفلج: فرق الثنايا.

ودقيق المسربة: خيط الشعر الذي بين الصدر والسرة.

بادن: ذو لحم.

ومتماسك: معتدل الخلق، يمسك بعضه بعضا، مثل قوله في الحديث1:316

الآخر لم يكن بالمطهم ولا بالمكلثم، أي ليس بمسترخي اللحم، والمكلثم القصير الذقن.

وسواء البطن والصدر: أي مستويهما.

مشيح الصدر: إن صحت هذه اللفظة فتكون من الإقبال، وهو أحد معاني أشاح، أي أنه كان بادي الصدر، ولم يكن في صدره قعس وهو تطامن فيه وبه يتضح قوله قبل سواء البطن والصدر، أي ليس بمتقاعس الصدر ولا مفاض البطن، ولعل اللفظ مسيح بالسين وفتح الميم بمعنى عريض كما وقع في الرواية الأخرى وحكاه ابن دريد.

الكراديس: رؤوس العظام، وهو مثل قوله في الحديث الآخر جليل المشاش، والكتد والمشاش: رؤوس المناكب والكتد:

مجتمع الكتفين.

وشثن الكفين والقدمين: لحيمهما والزندان عظما الذراعين.

وسائل الأطراف: أي طويل الأصابع وذكر ابن الأنباري أنه روي سائل الأطراف، أو قال سائن بالنون قال: وهما بمعنى تبدل اللام من النون إن صحت الرواية بها وأما على الرواية الأخرى وسائر الأطراف فإشارة إلى فخامة جوارحه كما وقعت مفصلة في الحديث.1:317

ورحب الراحة: أي واسعها وقيل كنى به عن سعة العطاء والجود.

وخمصان الأخمصين: أي متجافي أخمص القدم، وهو الموضع الذي لا تناله الأرض من وسط القدم.

ومسيح القدمين: أي أملسهما ولهذا قال ينبو عنهما الماء وفي حديث أبي هريرة خلاف هذا قال فيه: إذا وطىء بقدمه وطىء بكلها ليس له أخمص، وهذا يوافق معنى قوله مسيح القدمين، وبه قالوا سمي المسيح بن مريم أي لم يكن له أخمص وقيل: مسيح لا لحم عليهما وهذا أيضا يخالف قوله شثن القدمين.

والتقلع: رفع الرجل بقوة.

والتكفؤ: الميل إلى سنن الممشى وقصده.

والهون: الرفق والوقار.

والذريع: الواسع الخطو أي: إن مشيه كان يرفع فيه رجليه بسرعة ويمد خطوه خلاف مشية المختال ويقصد سمته، وكل ذلك برفق وتثبت دون عجلة كما قال كأنما ينحط من صبب.1:318

وقوله يفتتح الكلام ويختمه بأشداقه: أي لسعة فمه، والعرب تتمادح بهذا وتذم بصغر الفم.

وأشاح: مال وانقبض.

وحب الغمام: البرد.

وقوله فيرد ذلك بالخاصة على العامة: أي جعل من جزء نفسه ما يوصل الخاصة إليه فتوصل عنه للعامة، وقيل يجعل منه للخاصة ثم يبدلها في جزء آخر بالعامة.

ويدخلون روادا: أي محتاجين إليه وطالبين لما عنده.

ولا ينصرفون إلا عن ذواق: قيل عن علم يتعلمونه ويشبه أن يكون على ظاهره أي في الغالب والأكثر.

والعتاد: العدة والشيء الحاضر المعد.

والموازرة: المعاونة وقوله.

لا يوطن الأماكن: أي لا يتخذ لمصلاه موضعا معلوما وقد ورد نهيه عن هذا مفسرا في غير هذا الحديث.

وصابره: أي حبس نفسه على ما يريد صاحبه.

40 of 47

This is the Arabic text of Qāḍī ʿIyāḍ’s al-Shifāʾ bi-Taʿrīf Ḥuqūq al-Muṣṭafā as the OpenITI corpus has it, from Shamela’s copy of the edition of Dār al-Fayḥāʾ (Amman, 1407 AH), which leaves out the chains of transmission of the narrations. Nobody has compared it with the printed book or a manuscript, and no scholar has reviewed it. The edition’s footnote numbers stand in the text without their footnotes, which the corpus removed, and the edition’s editors’ notes and its table of contents are left out. The pages of the printed edition are marked where they end. There is no translation yet.