(١٤٣) بَابُ مُلَاعَبَةِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - لِلْأَطْفَالِ
পাঠ নেওয়া হয়েছেShamela 138Muḥammad Abū al-Hudā al-Yaʿqūbī2026-10-25-এ নেওয়া
عَنْ أَبِي قَتَادَةَ السَّلَمِيِّ - رضي الله عنه -: «أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يُصَلِّي وَهُوَ حَامِلٌ أُمَامَةَ، فَإِذَا سَجَدَ وَضَعَهَا، وَإِذَا قَامَ رَفَعَهَا». أَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ.
عَنِ البَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ - رضي الله عنهما - قَالَ: «رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - وَالحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ عَلَى عَاتِقِهِ يَقُولُ: اللّاهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُ فَأَحِبَّهُ». أَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ.
عَنِ الحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ - عليهما السلام - قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا بَكْرَةَ - رضي الله عنه - يَقُولُ: «رَأَيْتُ
১৭৫رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - عَلَى المِنْبَرِ وَالحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ إِلَى جَنْبِهِ، وَهُوَ يُقْبِلُ عَلَى النَّاسِ
مَرَّةً وَعَلَيْهِ أُخْرَى وَيَقُولُ: إِنَّ ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ، وَلَعَلَّ اللهَ أَنْ يُصْلِحَ بِهِ بَيْنَ
فِئَتَيْنِ عَظِيمَتَيْنِ مِنَ المُسْلِمِينَ». أَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ وَجَعَلَهُ تَرْجَمَةً لِبَابٍ فِي كِتَابِ الفِتَنِ.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: «كَانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - لَيُدْلِعُ لِسَانَهُ لِلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ، فَيَرَى الصَّبِيُّ حُمْرَةَ لِسَانِهِ فَيَبْهَشُ إِلَيْهِ». حَدِيثٌ صَحِيحٌ أَخْرَجَهُ ابنُ حِبَّانَ وَأَبُو الشَّيْخِ.
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - رضي الله عنه - قَالَ: «كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَسْجُدُ فَيَجِيءُ الحَسَنُ وَالحُسَيْنُ فَيَرْكَبُ ظَهْرَهُ، فَيُطِيلُ السُّجُودَ، فَيُقَالُ: يَا نَبِيَّ اللهِ أَطَلْتَ السُّجُودَ؟ فَيَقُولُ: ارْتَحَلَنِي ابْنِي فَكَرِهْتُ أَنْ أُعْجِلَهُ». حَدِيثٌ حَسَنٌ أَخْرَجَهُ أَبُو يَعْلَى (١).
(١) قال الهيثمي: فيه محمد بن ذَكْوَانَ وثَّقه ابن حِبَّان وضعَّفه غيره، وبقية رجاله رجال الصحيح.
عَنْ مَحْمُودِ بْنِ الرَّبِيعِ الأَنْصَارِيِّ - رضي الله عنه - قَالَ: «عَقَلْتُ مِنَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - مَجَّةً مَجَّهَا فِي وَجْهِي وَأَنَا ابْنُ خَمْسِ سِنِينَ مِنْ دَلْوٍ». أَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ.
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - رضي الله عنه - قَالَ: «إِنْ كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - لَيُخَالِطُنَا حَتَّى يَقُولَ لِأَخٍ لِي صَغِيرٍ: يَا أَبَا عُمَيْرٍ، مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ (٢)». أَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ.
(٢) النُّغَرُ: طَائِرٌ يُشْبِهُ العُصْفُورَ، تَصْغِيرُهُ: نُغَيْرٌ.
এটি শায়খ মুহাম্মদ আবুল হুদা আল-ইয়াকুবির শামাইলুল হাবিব আল-মুস্তফা (মুআসসাসাতুল ইলমিশ শারিফ, প্রথম সংস্করণ, ২০১৭) গ্রন্থের আরবি পাঠ, শামেলার অনুলিপি যেভাবে দিয়েছে সেভাবে, পৃষ্ঠা ধরে ধরে। এটি একজন সমসাময়িক লেখকের গ্রন্থ, এবং এর প্রথম পৃষ্ঠা সব অধিকার লেখকের জন্য সংরক্ষিত বলেছে: সাবিল এটি প্রতিষ্ঠাতার সিদ্ধান্তে দেখায়, এবং লেখক, প্রকাশক বা শামেলার কাছ থেকে কোনো অনুমতি চাওয়া বা দেওয়া হয়নি। কেউ এই অনুলিপিকে মুদ্রিত বইয়ের সঙ্গে মেলায়নি, এবং কোনো আলেম এটি পর্যালোচনা করেননি। হাদিসগুলো সনদ ছাড়া, লেখকের নিজের মান ও সূত্রসহ, বইয়ে যেমন আছে তেমন; মুদ্রিত পৃষ্ঠার টীকা সেই অনুচ্ছেদের পরে আছে যা এর সংখ্যা বহন করে। যে হাদিস পরের মুদ্রিত পৃষ্ঠায় গড়িয়েছে তা অনুলিপিতে যেমন আছে তেমন দুটি অনুচ্ছেদ। প্রকাশনার তথ্যপৃষ্ঠা ও বইয়ের নিজস্ব সূচি বাদ দেওয়া হয়েছে। কোনো অনুবাদ নেই।