عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «مَنْ لَقِيَ اللهَ لَا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا دَخَلَ الْجَنَّةَ، وَمَنْ لَقِيَهُ يُشْرِكُ بِهِ دَخَلَ النَّارَ».
رواه مسلمالدرجةصحيح
الشرح
يُخبرُ النبيُّ صلى الله عليه وسلم أنَّ مَن مات لا يشرك بالله شيئًا فمصيرُه إلى الجنة وإنْ عُذِّبَ على بعضِ ذنوبِه، وأنَّ مَن مات وهو يشرك بالله شيئًا خُلِّد في النار.
الفوائد
- فضل التوحيد، وأنه سبب للنجاة من الخلود في النار.
- قُرْب الجنة والنار من العبد، وأنه ليس بينه وبينهما إلا الموت.
- التحذير من الشرك قليله وكثيرة؛ لأن النجاة من النار بتَجَنُّبِه.
- العِبرة في الأعمال بخواتِيمِها.
المراجع
صحيح مسلم (1/ 94) (93). الملخص في شرح كتاب التوحيد، لصالح الفوزان (ص49). الجديد في شرح كتاب التوحيد، لمحمد القرعاوي (ص60).