رواه أبو داود وابن ماجه والنسائي في الكبرىالدرجةحسن
الشرح
قال سلمة بن الأكوع: جعل النبي صلى الله عليه وسلم علينا أبا بكر أميرًا في غزوة، فغزونا أناسًا من المشركين، فأغَرْنَا عليهم ليلًا في غفلةٍ فجعلنا نقتلهم، وكانت علامتنا التي يعرف بها بعضنا بعضًا إذا كنا في ظلام أو في اختلاط في تلك الليلة هي: أمِتْ، أمِتْ، فقتلت بيدي في تلك الليلة سبعة أُسَرٍ من المشركين، دون من فيهم من النساء والأطفال؛ لورود أحاديث أخرى بالمنع من قتلهم.
الفوائد
مشروعية التأمير.
جواز التبييت، وهو الإغارة عليهم ليلًا في غفلة، وهذا بعد بلوغ الدعوة، وليس لمن لم تبلغهم الدعوة.
جواز إظهار العمل؛ لأن هذا من ذكر النعمة التي أنعم الله عليه بها وليقتدي به سامعه في ذلك.
معاني الكلمات
أمت
اقتل.
المراجع
سنن أبي داود (4/ 275) (2638)، سنن ابن ماجه (4/ 106) (2840)، السنن الكبرى للنسائي (8/ 135) (8811)، شرح سنن أبي داود للعباد (311/ 35)، شرح سنن أبي داود لابن رسلان (11/ 394).
كل حديث ودرجة وشرح وفائدة هنا معروض كما ينشره HadeethEnc.com تمامًا، وفق شروطه لإعادة النشر. والدرجة لا تذكر من حكم بها. والترجمات والشروح من عمل مؤلفيها، وبعضها يذكر أحكامًا؛ ولم يفحصها مراجعو سبيل. والحديث العربي هو النص. المصدر: HadeethEnc.com