انتقل إلى المحتوى
أحاديث مشروحة

لا يحل لأحدكم أن يحمل ‌بمكة ‌السلاح

عن جابر قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «لا يحل لأحدكم أن يحمل ‌بمكة ‌السلاح».
رواه مسلمالدرجةصحيح
الشرح

نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن حمل السلاح بمكة، وهذا النهي محمول على حمل السلاح بغير ضرورة ولا حاجة، فإن كان لحاجة جاز، كالدفاع عن المقدسات والحجيج ونحو ذلك. وأما ما حصل يوم فتح مكة فهذا من خصائصه عليه الصلاة والسلام، حيث قال: (فإن أحدٌ ترخَّص لقتال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها فقولوا: إن الله قد أذن لرسوله ولم يأذن لكم، وإنما أذن لي فيها ساعةً من نهارٍ، ثم عادت حرمتها اليوم كحرمتها بالأمس، وليبلِّغ الشاهد الغائب)، متفق عليه.

الفوائد
  1. عدم جواز حمل السلاح بمكة إلا للعذر والضرورة.
معاني الكلمات
السلاح
ما أعددته للحرب مما يُقاتل به، والسيف وحده يسمى سلاحًا أيضًا.
المراجع

صحيح مسلم (2/ 989) (1356)، البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج (24/ 473)، النهاية في غريب الحديث والأثر (439).

هذا الحديث في HadeethEnc.com
أحكام ومسائل الجهاد

كل حديث ودرجة وشرح وفائدة هنا معروض كما ينشره HadeethEnc.com تمامًا، وفق شروطه لإعادة النشر. والدرجة لا تذكر من حكم بها. والترجمات والشروح من عمل مؤلفيها، وبعضها يذكر أحكامًا؛ ولم يفحصها مراجعو سبيل. والحديث العربي هو النص. المصدر: HadeethEnc.com