أخبر جابر رضي الله عن صفة طواف النبي صلى الله عليه وسلم بالكعبة، فقال: أسرع النبي صلى الله عليه وسلم وقارب خطاه في الأطواف الثلاثة الأولى، من الحَجر الأسود إلى الحجر الأسود، ثم صلى ركعتين ثم شرب من ماء زمزم، وصب على رأسه منه، ورجع فاستلم الركن، وجملة: (وعاد إلى الحَجَر) مكانها بعد الركعتين، كما في رواية مسلم، ثم رجع وبدأ من الصفا وقال: أبدأ بما بدأ الله به في كتابه؛ أي أبتدئ بالصفا؛ لأن الله تعالى قال: {إن الصفا والمروة من شعائر الله} فبدأ الله عز وجل الآية بالصفا، ونحن نبدأ بالصفا اقتداءً بالنبي صلى الله عليه وسلم.
- السعي يشترط فيه أن يبدأ من الصفا.
- بيان موضع الرمل في الأشواط.
- جواز صب ماء زمزم على الرأس.
- الترتيب الذكري له اعتبار في الأمور الشرعية في الجملة.
- ينبغي أن يرقى على الصفا والمروة، فلو تركه صح سعيه، لكن فاتته الفضيلة.
- رمل
- أسرع في المشي وهز منكبيه.
- استلم الركن
- مسّه بيده أو أشار إليه إن تعذّر مسّه.
مسند أحمد (23/ 399) (15243)، صحيح مسلم (2/ 886) (1218)، مرشد ذوي الحجا والحاجة إلى سنن ابن ماجه والقول المكتفى على سنن المصطفى (18/ 121)، عون المعبود وحاشية ابن القيم (5/ 240)، النهاية في غريب الحديث والأثر (377).