تُخْبِرُ أمُّ المؤمنين عائشةُ رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم لما أُنزِل عليه: {إذا جاء نصر الله والفتح} تَأَوَّلَ القرآنَ وبَادَرَ إلى امتثال أَمْرِ الله تعالى في قوله: {فسبح بحمد ربك واستغفره}، فكان يكثر أن يقول في حال ركوعه وسجوده أثناء الصلاة: «سبحانك» وتنزيهًا لك من كلِّ نقص عما لا يليق بك، «اللهم ربنا وبحمدك» بالثناء المحمود عليك لكمال ذاتك وصفاتك وأفعالك، «اللهم اغفر لي» وامْحُ عني ذنبي وتجاوز عنه.
الفوائد
استحباب الإكثار من هذا الدعاء في الركوع والسجود.
الاستغفار في آخر العُمْر فيه تَنبيهٌ أنْ تَخْتِمَ العبادات كذلك -وخصوصًا الصلاة- بالاستغفار، ليتدارك ما حصل فيها من النقص.
أحسن ما يُتَوَسَّل به إلى الله في قبول الدعاء هو ذِكْرُ مَحامده وتسبيحه وتنزيهه عن النقائص والعيوب.
فضيلة الاستغفار، وطلبه في كل حال.
كمال عبودية النبي صلى الله عليه وسلم وامتثاله لأمر الله.
المراجع
صحيح البخاري (6/ 178) (4968، 4967).
صحيح مسلم (1/ 350-351) (484).
تيسير العلام، للبسام (ص214).
تنبيه الأفهام، للعثيمين (2/ 278).
الإفهام في شرح عمدة الأحكام، لابن باز (ص263).
الإلمام بشرح عمدة الأحكام، لإسماعيل الأنصاري (1/ 176).
خلاصة الكلام، فيصل المبارك (ص97).
كل حديث ودرجة وشرح وفائدة هنا معروض كما ينشره HadeethEnc.com تمامًا، وفق شروطه لإعادة النشر. والدرجة لا تذكر من حكم بها. والترجمات والشروح من عمل مؤلفيها، وبعضها يذكر أحكامًا؛ ولم يفحصها مراجعو سبيل. والحديث العربي هو النص. المصدر: HadeethEnc.com