انتقل إلى المحتوى
أحاديث مشروحة

كان بين مُصلَّى رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين الجدار ممر الشاة

عن سهل بن سعد قال: «كان بين مُصلَّى رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين الجدار ممر الشاة».
متفق عليهالدرجةصحيح
الشرح

قال سهل بن سعد: كان بين مُصلَّى رسول الله صلى الله عليه وسلم أي موضع صلاته وبين الجدار أي جدار المسجد النبوي مما يلي القبلة، ممر الشاة أي قدر ما تمر فيه الشاة وموضع مرورها، يعني أن المسافة التي كانت بين المكان الذي يسجد فيه النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة، وبين الجدار الذي أمامه إلى جهة القبلة قدر ما يسع مرور الشاة فيه، وهو كناية عن قربه إليه، هذا يدل على استحباب القرب من السترة، كما قد جاء عنه نصا: "إذا صلى أحدكم إلى سترة فليدن منها، لا يقطع الشيطان عليه صلاته". ولا يعارض حديث ممر الشاة بحديث صلاة النبي صلى الله عليه وسلم؛ إذ جعل النبي صلى الله عليه وسلم بينه وبين الجدار قدر ثلاثة أذرع؛ لأن حديث ممر الشاة محمول على ما إذا كان ساجدًا، وحديث ثلاثة أذرع على ما إذا كان قائمًا، وذلك بقدر ما يركع فيه ويسجد، ويتمكن من دفع من مر بين يديه.

الفوائد
  1. مشروعية اتخاذ السترة.
  2. الدلالة على استحباب القرب من السترة.
معاني الكلمات
ممر الشاة
المقدار الذي يسع الشاة المرور فيه.
المراجع

صحيح البخاري (1/ 106) (496)، صحيح مسلم (1/ 364) (508)، فتح الباري لابن حجر (1/ 574)، (13/ 309)، المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم (2/ 107)، البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج (11/ 402).

هذا الحديث في HadeethEnc.com
سنن الصلاة

كل حديث ودرجة وشرح وفائدة هنا معروض كما ينشره HadeethEnc.com تمامًا، وفق شروطه لإعادة النشر. والدرجة لا تذكر من حكم بها. والترجمات والشروح من عمل مؤلفيها، وبعضها يذكر أحكامًا؛ ولم يفحصها مراجعو سبيل. والحديث العربي هو النص. المصدر: HadeethEnc.com