بيَّن النبي صلى الله عليه وسلم أنه إذا توضأ المسلم أو المؤمن فغسل وجهه أثناء الوضوء خرج من وجهه كل خطيئة صغيرة نظر إليها بعينيه مع الماء الساقط بعد الغسل أو مع آخر قطر الماء، فإذا غسل يديه خرج من يديه كل خطيئة صغيرة كان كسبتها يداه مع الماء أو مع آخر قطر الماء، فإذا غسل رجليه خرجت كل خطيئة صغيرة مشتها رجلاه مع الماء أو مع آخر قطر الماء حتى يخرج نقيًّا من الذنوب الصغائر بالانتهاء من الوضوء.
الفوائد
فضل المحافظة على الوضوء، وأنه يكفّر الذنوب.
من هدي النبي صلى الله عليه وسلم أنه يرغب الناس في الطاعات والعبادات بذكر الأجر والثواب عليها.
كل عضو من أعضاء الإنسان يقع في بعض المعاصي، ولذلك الذنوب تتبع كل جارحة اكتسبتها، وتخرج من كل جارحة تاب منها.
الوضوء فيه التطهير الحسي، ويكون عندما تغسل أعضاء الوضوء، وتطهير معنوي يكون من الذنوب التي وقعت من الأعضاء.
المراجع
صحيح مسلم (1/ 215) (244).
كنوز رياض الصالحين، لمجموعة من الباحثين (3/ 108).
شرح رياض الصالحين، لابن عثيمين (2/ 181).
بهجة الناظرين شرح رياض الصالحين، لسليم الهلالي (1/ 208).
نزهة المتقين شرح رياض الصالحين، لمجموعة من الباحثين (1/ 157).
كل حديث ودرجة وشرح وفائدة هنا معروض كما ينشره HadeethEnc.com تمامًا، وفق شروطه لإعادة النشر. والدرجة لا تذكر من حكم بها. والترجمات والشروح من عمل مؤلفيها، وبعضها يذكر أحكامًا؛ ولم يفحصها مراجعو سبيل. والحديث العربي هو النص. المصدر: HadeethEnc.com