قام أعرابي وشرع في البول في المسجد النبوي، فتناوله الناس بألسنتهم لا بأيديهم، أي: صاحوا به، فقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم : دعوه فلما انتهى من بوله أمرهم أن يصبوا على المكان الذي بال فيه دلواً من ماء، وبين لهم أنهم دعاة للتيسير وليس للتنفير وإبعاد الناس عن الهدى.
- جهل الأعرابي بأحكام الشريعة.
- الاحتراز من النجاسة كان مقرراً في نفوس الصحابة.
- تغيير المنكر يجب في حال القدرة عليه ولا يجوز تأخيره.
- تغيير المنكر لابد أن تراعى فيه الحكمة والنظر في العواقب.
- ينبغي للداعي أن يقدم المصلحة الراجحة في إنكاره للمنكر.
- ينبغي الرفق بالجاهل وأخذه باليسر.
- ينبغي تعظيم المساجد وتنزيهها عن الأقذار.
- بيان حرص النبي صلى الله عليه وسلم على تعليم الناس الخير وشفقته على أمته.
- أعرابي
- هو نزيل البادية من العرب.
- ليقعوا فيه
- ليلوموه ويعنفوه.
- أريقوا
- صبوا.
- سَجْلا
- وهو الدلو الممتلئة ماء.
- الذنوب
- وهو الدلو الكبير الممتلئة ماء كذلك.
- معسرين
- مشددين ومنفرين.
- مسجد
- المسجد شرعًا: كل موضع يصلح للصلاة من الأرض، وخصصه العرف بالمكان المهيأ للصلوات الخمس.
الجامع المسند الصحيح (صحيح البخاري), تأليف: محمد بن إسماعيل البخاري, تحقيق: محمد زهير بن ناصر الناصر, دار طوق النجاة ترقيم محمد فؤاد عبدالباقي, ط 1422. رياض الصالحين-النووي-تعليق وتحقيق: الدكتور ماهر ياسين الفحل الناشر: دار ابن كثير للطباعة والنشر والتوزيع، دمشق - بيروت-الطبعة: الأولى، 1428 هـ - 2007 م. بهجة الناظرين شرح رياض الصالحين, تأليف: سليم بن عيد الهلالي, دار ابن الجوزي. إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري, تأليف: أبو العباس أحمد بن محمد القسطلاني, الناشر: المطبعة الكبرى الأميرية, ط7 عام 1323.