انتقل إلى المحتوى
أحاديث مشروحة

لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به

عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ العَاصِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يَكُونَ هَوَاهُ تَبَعًا لِمَا جِئْتُ بِهِ».
رويناه في كتاب الحجة بإسناد صحيحالدرجةقال النووي: حديث صحيح
الشرح

بين النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن الإنسان لا يكونا مؤمنًا كامل الإيمان الواجب حتى تكون محبته تابعة لما جاء به الرسول صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من الأوامر والنواهي وغيرها، فيحب ما أمر به، ويكْرَهُ ما نَهَى عنه.

الفوائد
  1. الحديث قاعدة في التسليم للشرع والانقياد له.
  2. تحذير الإنسان من أن من يحكم العقل أو العادة ويقدمه على ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم، ففاعل ذلك قد نُفي الإيمان عنه.
  3. وجوب تحكيم الشريعة في كل شيء، لقوله: «لِمَا جِئتُ به».
  4. أن الإيمان يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية.
المراجع

الحجة على تارك المحجة لأبي الفتح نصر بن إبراهيم المقدسي، برقم (25). فتح الباري لابن حجر (13/289). جامع العلوم والحكم (3/1146). شرح النووي على مسلم (1/77).

هذا الحديث في HadeethEnc.com
موقف أهل السنة من أهل البدع

كل حديث ودرجة وشرح وفائدة هنا معروض كما ينشره HadeethEnc.com تمامًا، وفق شروطه لإعادة النشر. والدرجة لا تذكر من حكم بها. والترجمات والشروح من عمل مؤلفيها، وبعضها يذكر أحكامًا؛ ولم يفحصها مراجعو سبيل. والحديث العربي هو النص. المصدر: HadeethEnc.com