انتقل إلى المحتوى
أحاديث مشروحة

ما زلنا أعزة منذ أسلم عمر

عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: مَا زِلْنَا أَعِزَّةً مُنْذُ أَسْلَمَ عُمَرُ.
رواه البخاريالدرجةصحيح
الشرح

قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: ما زلنا عزيزين قويين في الدين منذ أن أسلم عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وذلك لشدته وقوته، فكان قبل أن يسلم شديدًا على المسلمين، وبعد أن دخل في الإسلام صارت شدته على الكافرين، وقد دعا النبي صلى الله عليه وسلم: اللهم أعز الإسلام بأحب الرجلين إليك بأبي جهل أو بعمر، رواه الترمذي، فكان أحبهما إلى الله عز وجل عمر، ولم يستطع الصحابة أن يُصلُّوا حول الكعبة ظاهرين حتى أسلم عمر رضي الله عنه.

الفوائد
  1. منقبة لعمر بن الخطاب رضي الله عنه.
معاني الكلمات
أعزة
قويين ظاهرين.
المراجع

صحيح البخاري (5/ 48) (3863)، سنن الترمذي (6/ 58) (3681)، شرح سنن أبي داود للعباد (513/ 30)، إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري (6/ 101).

هذا الحديث في HadeethEnc.com
العهد المدني

كل حديث ودرجة وشرح وفائدة هنا معروض كما ينشره HadeethEnc.com تمامًا، وفق شروطه لإعادة النشر. والدرجة لا تذكر من حكم بها. والترجمات والشروح من عمل مؤلفيها، وبعضها يذكر أحكامًا؛ ولم يفحصها مراجعو سبيل. والحديث العربي هو النص. المصدر: HadeethEnc.com