انتقل إلى المحتوى
أحاديث مشروحة

فضل الدعوة إلى الله

١ حديثًا

إن الله سيؤيد هذا الدين بأقوام لا خلاق لهم

عَنْ أَبِي بَكَرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: "إِنَّ اللهَ سَيُؤَيِّدُ هَذَا الدِّينَ بِأَقْوَامٍ لَا خَلَاقَ لَهُمْ".
رواه أحمدالدرجةصحيح
الشرح

قال النبي صلى الله عليه وسلم: إن الله سينصر هذا الإسلام بأناس لا نصيب لهم من الدين ولا صفات لهم محمودة، كالعالم الذي لم يعمل بعلمه مطلقًا فهو يقرر الأحكام وينتفع به الناس ولا ينفع نفسه؛ أو لكونه قصد الرياسة مثلًا، وأنت ترى أن هناك من يسلم بسبب شخصٍ نقد الإسلام أو تكلم فيه، فهذا من نصرة الله لهذا الدين بمن لا حظ ولا نصيب له عند الله.

الفوائد
  1. نصرة الله لدين الإسلام وتأييده له.
  2. رفعة الإسلام وشرفه عن باقي الديانات.
معاني الكلمات
سيؤيد
سينصر.
لا خلاق لهم
لا نصيب ولا قدر لهم من الخير.
المراجع

مسند أحمد (34/ 104) (20454)، المعجم الأوسط (3/142) (2737)، الفتح الرباني لترتيب مسند الإمام أحمد بن حنبل الشيباني (1/ 91).

هذا الحديث في HadeethEnc.com

كل حديث ودرجة وشرح وفائدة هنا معروض كما ينشره HadeethEnc.com تمامًا، وفق شروطه لإعادة النشر. والدرجة لا تذكر من حكم بها. والترجمات والشروح من عمل مؤلفيها، وبعضها يذكر أحكامًا؛ ولم يفحصها مراجعو سبيل. والحديث العربي هو النص. المصدر: HadeethEnc.com