انتقل إلى المحتوى
أحاديث مشروحة

سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن نظر الفجاءة فأمرني أن أصرف بصري

عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ رَضيَ اللهُ عنه قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ نَظَرِ الْفُجَاءَةِ فَأَمَرَنِي أَنْ أَصْرِفَ بَصَرِي.
رواه مسلمالدرجةصحيح
الشرح

سَأَلَ جَريرُ بن عبد الله رضي الله عنه النبيَّ صلى الله عليه وسلم عن نَظَرِ الرَّجُلِ للمرأةِ الأجنبيةِ عنه بَغْتَةً مِن غير قَصْدٍ؟ فأمرَه صلى الله عليه وسلم يَجِبُ عليه أن يَفْتِلَ وجهَه إلى الشِّقِّ الآخَرِ والناحيةِ الأخرى فَوْرَ عِلْمِهِ، وليس عليه إثم.

الفوائد
  1. الحضُّ على غضِّ البَصَر.
  2. التحذير من إدَامَةِ النظرِ لِمَا يَحْرُمُ النظرُ إليه إذا وَقَعَ عليه البَصَرُ بَغْتةً ومن غير قصد.
  3. فيه أنَّ تحريم النظرِ إلى النساء أمرٌ مُستقرٌّ عند الصحابة بدليل أن جرير رضي الله عنه سأل النبيَّ صلى الله عليه وسلم عمّا لو وقع نظرُه على امرأة من غير قصد، فهل حكمه حكم من قصد النظر؟
  4. فيه عناية الشرع بمصالح العباد، فإنه حرَّم عليهم النظر إلى النساء لما يترتب عليه من مفاسد دنيوية وأخروية.
  5. رجوع الصحابة إلى النبي صلى الله عليه وسلم وسؤاله عما يُشكل عليهم، وهكذا ينبغي للعامة الرجوع إلى علمائهم وسؤالهم عما أَشكَلَ عليهم.
المراجع

صحيح مسلم (3/ 1699) (2159). نزهة المتقين، لمجموعة من الباحثين (2/ 1117). بهجة الناظرين، لسليم الهلالي (3/ 145). شرح رياض الصالحين، لابن عثيمين (6/ 362).

هذا الحديث في HadeethEnc.com
تزكية النفوس

كل حديث ودرجة وشرح وفائدة هنا معروض كما ينشره HadeethEnc.com تمامًا، وفق شروطه لإعادة النشر. والدرجة لا تذكر من حكم بها. والترجمات والشروح من عمل مؤلفيها، وبعضها يذكر أحكامًا؛ ولم يفحصها مراجعو سبيل. والحديث العربي هو النص. المصدر: HadeethEnc.com