ذكر النبي صلى الله عليه وسلم رؤيا منامية، ورؤى الأنبياء حق، وهي أنه بينما كان نائمًا جيء له بكأس فيه لبنٌ، فشرب منه حتى شبِع، وكأنه رأى اللَّبنَ يخرج من أظفاره من شدَّة شِبَعِه، ثم أعطى ما تبقى له من اللبن الذي شرب منه إلى عمر بن الخطاب، فسأله الصحابة: بماذا عبرته وأولته يا رسول الله؟ قال أولته بالعلم، ووجه تفسير اللبن بالعلم الاشتراك في كثرة النفع بهما وكونهما سببًا للصلاح.
- فضيلة عمر بن الخطاب رضي الله عنه.
- جواز تعبير الرؤيا.
- رعاية المناسبة بين التعبير والرؤيا، وهذا مردُّه لمن آتاه الله العلم بالتعبير.
- قدح
- إناء يشرب فيه.
- الريّ
- أثر الشبع والارتواء من شرب اللبن.
- فضلي
- ما تبقى من اللبن.
- ما أولّته
- ما فسرته؟
صحيح البخاري (1/ 27) (82)، صحيح مسلم (4/ 1859) (2391)، إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري (1/ 182)، عمدة القاري شرح صحيح البخاري (2/ 87).