يشير النبي صلى الله عليه وسلم إلى أن الرؤيا الصالحة هي المبشرات، وهي من آثار النبوة الباقية بعد انقطاع الوحي، ولا يبقى ما يعلم منه ما سيكون إلا الرؤيا الصالحة.
- أن من الرؤى ما هو حق يطلع بها الله المؤمن على ما سيكون من خير وشر. وذكر المبشرات خاصة خرج مخرج الأغلب أو اكتفاء بها عما يقابلها من المنذرات.
- ما يراه العبد في منامه؛ فإما أن يكون رؤيا، وإما أن يكون حلمًا، والأول هو المراد هنا، والثاني من الشيطان.
- الرؤيا لا يراها إلا المؤمن، وقد تُرى له، وهي في كل حال متعلقة به، وهي إكرام من الله لعبده، وهي قليلة في غيره.
- الرؤيا جزء من أجزاء النبوة، بمعنى أن أول نبوة النبي صلى الله عليه وسلم كان يرى الرؤيا فتقع مثل فلق الصبح.
- لا وحي لأحد بعد وفاة النبي -صلى الله عليه وسلم-.
- المبشرات
- هي البشرى، وقد جاءت مفسرة في الحديث.
- الرؤيا
- الرؤيا والحلم عبارة عما يراه النائم في نومه من الأشياء، لكن غُلِّبَت الرؤيا على ما يراه من الخير والشيء الحسن، وغلب الحلم على ما يراه من الشر والقبيح.
- صحيح البخاري، للإمام محمد بن إسماعيل البخاري، تحقيق محمد الناصر، دار طوق النجاة. - بهجة الناظرين شرح رياض الصالحين؛ تأليف سليم الهلالي، دار ابن الجوزي- الطبعة الأولى 1418ه. - نزهة المتقين شرح رياض الصالحين؛ تأليف د. مصطفى الخِن وغيره، مؤسسة الرسالة-بيروت، الطبعة الرابعة عشر، 1407هـ. - كنوز رياض الصالحين»، لحمد بن ناصر العمار، دار كنوز إشبيليا- الطبعة الأولى1430ه. - دليل الفالحين لطرق رياض الصالحين، لمحمد علي بن محمد بن علان بن إبراهيم البكري الصديقي الشافعي اعتنى بها: خليل مأمون شيحا، دار المعرفة - شرح رياض الصالحين؛ للشيخ محمد بن صالح العثيمين، مدار الوطن، الرياض، 1426هـ.