صلى علي بن أبي طالب رضي الله عنه صلاة الظهر، ثم جلس ليقضي حاجات الناس في ساحة الكوفة، واستمر كذلك حتى دخل وقت صلاة العصر، فجاؤوا له بماءٍ، فشرب وغسل وجهه ويديه، ومسح على رأسه ورجلي، ثم قام فشرب ما بقي من الماء وهو قائم، ثم قال: إن بعض الناس يكرهون أن يشربوا قيامًا، وإن النبي صلى الله عليه وسلم فعل مثل ما فعلت فشرب وهو قائم.
- جواز الشرب قائمًا من فضل الوضوء، والمنع من الشرب قائمًا إنما هو على وجه الكراهية لا التحريم.
- رحبة الكوفة
- الرحبة المكان المتسع.
- فضله
- ما تبقى من الماء.
صحيح البخاري (7/ 110) (5616)، إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري (8/ 329)، ذخيرة العقبى في شرح المجتبى (2/ 485)، عمدة القاري شرح صحيح البخاري (21/ 193)، النهاية في غريب الحديث والأثر (710).