انتقل إلى المحتوى
أحاديث مشروحة

إذَا أَكَلَ أَحَدُكُمْ طَعَامًا فَلا يَمْسَحْ يَدَهُ حَتَّى يَلْعَقَهَا أَوْ يُلْعِقَهَا

عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: ««إذَا أَكَلَ أَحَدُكُمْ طَعَامًا فَلا يَمْسَحْ يَدَهُ حَتَّى يَلْعَقَهَا، أَوْ يُلْعِقَهَا».
متفق عليهالدرجةصحيح
الشرح

أمر النَّبِي صلى الله عليه وسلم مَنْ أكل طَعَاماً ألا يَمْسَحَ يده أَو يغسلها حتى يَلْعَقَها أَو يُلْعِقَها، وقد جاءت علة هذا في بعض الروايات أَنَّهُ لا يَدْرِي في أيّ طَعامِه الْبَرَكَة، ومِنْ أَجْلِ ذَلِك أَمَرَ النَّبي صلى الله عليه وسلم بِلَعْقِ الأَصَابِعِ فَلَعَلَّ الْبَرَكَة فِيمَا عَلِقَ بِها مِنْ الطَّعَام.

الفوائد
  1. لَعْقُ الْأَصَابِعِ، ومثلِه الإنَاء، لما فِيهِ مِنْ الْتِمَاسِ بَرَكَةِ الطَّعام التي لا يُعْلَم: هَلْ هِي في أَوَّلِهِ أَوْ آخِرِهِ ؟ وتَعْظِيمُ نِعَمِ الله، قَلِيلها و كثيرِها، وعَدَمُ التَّكَبُّرِ عَنْهَا.
  2. صَوْنُ نِعَمِ الله وحِفْظُهَا؛ لِئَلَّا تَقَع في مَوْضِعٍ قَذِرٍ نَجِسٍ، أَوْ تُهَانُ فِيهِ.
  3. النهي عن مسح الآكل يده بشيء قبل لعقها أو إلعاقها على الكراهة لا على التحريم والله أعلم.
معاني الكلمات
يَلْعَقَهَا
يَلْحَسُها بِلِسَانِه.
يُلْعِقَهَا
يمد أصابعه لغَيْرَه مِمَّنْ لَا يَتَقَذَّر منه فَيأْمُره بِلَعْقِها.
المراجع

صحيح البخاري، تحقيق: محمد زهير بن ناصر الناصر، ط1، دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم: محمد فؤاد عبد الباقي)، 1422هـ. صحيح مسلم، تحقيق: محمد فؤاد عبد الباقي، دار إحياء التراث العربي، بيروت، 1423هـ. الإلمام بشرح عمدة الأحكام، لإسماعيل الأنصاري، ط1، دار الفكر، دمشق، 1381هـ. تأسس الأحكام للنجمي، ط2، دار علماء السلف، 1414هـ. عمدة الأحكام من كلام خير الأنام صلى الله عليه وسلم، لعبد الغني المقدسي، دراسة وتحقيق: محمود الأرناؤوط، مراجعة وتقديم: عبد القادر الأرناؤوط، ط2، دار الثقافة العربية، دمشق، بيروت، مؤسسة قرطبة، 1408هـ. تيسير العلام شرح عمدة الأحكام، للبسام، حققه وعلق عليه وخرج أحاديثه وصنع فهارسه: محمد صبحي بن حسن حلاق، ط10، مكتبة الصحابة، الإمارات - مكتبة التابعين، القاهرة، 1426هـ.

هذا الحديث في HadeethEnc.com
آداب الأكل والشرب

كل حديث ودرجة وشرح وفائدة هنا معروض كما ينشره HadeethEnc.com تمامًا، وفق شروطه لإعادة النشر. والدرجة لا تذكر من حكم بها. والترجمات والشروح من عمل مؤلفيها، وبعضها يذكر أحكامًا؛ ولم يفحصها مراجعو سبيل. والحديث العربي هو النص. المصدر: HadeethEnc.com