انتقل إلى المحتوى
أحاديث مشروحة

فضائل القرآن الكريم

١٢ حديثًا

اقرؤوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه

عن أبي أمامة رضي الله عنه قال: سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقولُ: «اقْرَؤُوا القرْآنَ؛ فَإنَّهُ يَأتِي يَوْمَ القِيَامَةِ شَفِيعًا لأَصْحَابِهِ».
رواه مسلمالدرجةصحيح
الشرح

حث النبي صلى الله عليه وسلم أمته على قراءة القرآن؛ فإنه إذا كان يوم القيامة جعل الله عز وجل ثواب هذا القرآن شيئًا قائمًا بنفسه يأتي يوم القيامة يشفع لقارئيه والمشتغلين به المتمسكين بأمره ونهيه.

الفوائد
  1. الحض على قراءة القرآن، والإكثار منها، وعدم الانشغال عنه.
  2. فضل قراءة القرآن.
معاني الكلمات
شفيعًا
شافعًا طالبًا المغفرة لأصحابه.
أصحابه
القارئون له العاملون بأحكامه وهديه.
المراجع

1-بهجة الناظرين شرح رياض الصالحين؛ تأليف سليم الهلالي، دار ابن الجوزي. 2-دليل الفالحين لطرق رياض الصالحين؛ لمحمد بن علان الشافعي، دار الكتاب العربي-بيروت. 3-رياض الصالحين من كلام سيد المرسلين؛ للإمام أبي زكريا النووي، تحقيق د. ماهر الفحل، دار ابن كثير-دمشق، الطبعة الأولى، 1428هـ. 4-شرح رياض الصالحين؛ للشيخ محمد بن صالح العثيمين، مدار الوطن، الرياض، 1426هـ. 5-صحيح مسلم؛ للإمام مسلم بن الحجاج، حققه ورقمه محمد فؤاد عبدالباقي، دار عالم الكتب-الرياض، الطبعة الأولى، 1417هـ. 6-نزهة المتقين شرح رياض الصالحين؛ تأليف د. مصطفى الخِن وغيره، مؤسسة الرسالة-بيروت، الطبعة الرابعة عشر، 1407هـ.

هذا الحديث في HadeethEnc.com

من قرأ حرفا من كتاب الله فله به حسنة، والحسنة بعشر أمثالها

عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مَنْ قَرَأَ حَرْفًا مِنْ كِتَابِ اللهِ فَلَهُ بِهِ حَسَنَةٌ، وَالْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا، لَا أَقُولُ {الم} حَرْفٌ، وَلَكِنْ {أَلِفٌ} حَرْفٌ، وَ{لَامٌ} حَرْفٌ، وَ{مِيمٌ} حَرْفٌ».
رواه الترمذيالدرجةحسن
الشرح

أَخْبرَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم أنَّ كلَّ مسلمٍ يقرأ حرفًا من كتاب اللّه فله به حسنة، ويُضاعَفُ له الأجرُ إلى عشَرةِ أمثالِه. ثم بَيَّنَ ذلك بقوله: (لا أقول "ألم" حرف، ولكن ألف حرف، ولام حرف، وميم حرف): فتكون ثلاثة فيها ثلاثون حسنة.

الفوائد
  1. الحث على الإكثار من تلاوة القرآن.
  2. للقارئ بكل حرف من كل كلمة يتلوها حسنة مضاعفة بعشر أمثالها.
  3. سعة رحمة الله وكرمه حيث ضاعف للعباد الأجر فضلًا منه وكرمًا.
  4. فضل القرآن على غيره من الكلام، والتعبد بتلاوته؛ وذلك بأنه كلام الله تعالى.
المراجع

سنن الترمذي (5/ 33) (2910). بهجة الناظرين شرح رياض الصالحين، لسليم الهلالي (2/ 229). سلسلة الأحاديث الصحيحة، للألباني (7/ 970). شرح رياض الصالحين، لابن عثيمين (4/ 655). نزهة المتقين شرح رياض الصالحين، لمصطفى الخِن وغيره (1/ 742).

هذا الحديث في HadeethEnc.com

من لم يتغن بالقرآن فليس منا

عن أبي لبابة بشير بن عبد المنذر رضي الله عنه : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «مَن لَم يَتَغنَّ بِالقُرآنِ فَليسَ مِنَّا».
رواه أبو داودالدرجةصحيح
الشرح

حث النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث على التغني بالقرآن، وهذه الكلمة لها معنيان؛ الأول: من لم يتغن به، أي: من لم يحسن صوته بالقرآن فليس من أهل هدينا وطريقتنا، والمعنى الثاني: من لم يستغن به عن غيره بحيث يطلب الهدى من سواه فليس منا، ولا شك أن من طلب الهدى من غير القرآن أضله الله والعياذ بالله، فيدل الحديث على أنه ينبغي للإنسان أن يحسن صوته بالقرآن، وأن يستغنى به عن غيره.

الفوائد
  1. الحث على تحسين الصوت بالقرآن، دون تمطيط أو تلحين يخرجه إلى حد الغناء المذموم, وأن يستغنى به عن غيره.
  2. من لم يتغن بالقرآن فليس من أهل سنة النبي -صلى الله عليه وسلم- وهديه.
معاني الكلمات
فليس منا
ليس من أهل هدينا وطريقتنا.
يتغن
يُحَسِّنُ صَوْتَهُ بِالقُرْآنِ.
المراجع

1- بهجة الناظرين شرح رياض الصالحين؛ تأليف سليم الهلالي، دار ابن الجوزي.-الطبعة الأولى 1418ه. 2- رياض الصالحين من كلام سيد المرسلين؛ للإمام أبي زكريا النووي، تحقيق د. ماهر الفحل، دار ابن كثير-دمشق، الطبعة الأولى، 1428هـ. 3- سنن أبي داود؛ للإمام أبي داود سليمان بن الأشعث السجستاني، تعليق عزت الدعاس وغيره، دار ابن حزم-بيروت، الطبعة الأولى، 1418هـ. 4- شرح رياض الصالحين؛ للشيخ محمد بن صالح العثيمين، مدار الوطن، الرياض، 1426هـ. 5- صحيح سنن أبي داود؛ تأليف الشيخ محمد ناصر الدين الألباني، غراس-الكويت، الطبعة الأولى، 1423هـ. 6- نزهة المتقين شرح رياض الصالحين؛ تأليف د. مصطفى الخِن وغيره، مؤسسة الرسالة-بيروت، الطبعة الرابعة عشر، 1407هـ. 7- دليل الفالحين لطرق رياض الصالحين -المؤلف: محمد علي بن محمد بن علان الصديقي-اعتنى بها: خليل مأمون شيحا-دار المعرفة للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت – لبنان-الطبعة: الرابعة، 1425 هـ - 2004 م.

هذا الحديث في HadeethEnc.com

الماهر بالقرآن مع السفرة الكرام البررة، والذي يقرأ القرآن ويتتعتع فيه، وهو عليه شاق، له أجران

عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «الْمَاهِرُ بِالْقُرْآنِ مَعَ السَّفَرَةِ الْكِرَامِ الْبَرَرَةِ، وَالَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَيَتَتَعْتَعُ فِيهِ، وَهُوَ عَلَيْهِ شَاقٌّ، لَهُ أَجْرَانِ».
متفق عليهالدرجةصحيح
الشرح

أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن الذي يقرأ القرآن، وهو جيّد الحفظ مُتقن له، وماهر وحاذق بقراءته، له من الثواب في الآخرة أن تكون منزلته مع الملائكة السفرة الكرام البررة، وأن الذي يقرأ القرآن ويتتعتع فيه ويتردد في تلاوته؛ لِضَعف حفظه وهو مع ذلك يتعاهده، وهو عليه شديد وشاقٌّ فله أجران؛ أجر بالقراءة وأجر للمشقة وتردده في تلاوته.

الفوائد
  1. الحث على حفظ القرآن وإتقانه وكثرة تلاوته لنوال الأجر والثواب، وبيان علو منزلة من فعل ذلك.
  2. قال القاضي: وليس معناه أن الذي يتتعتع عليه له من الأجر أكثر من الماهر به، بل الماهر أفضل وأكثر أجرًا؛ لأنه مع السفرة وله أجور كثيرة، ولم يذكر هذه المنزلة لغيره، وكيف يلحق به من لم يعتنِ بكتاب الله تعالى وحفظه وإتقانه وكثرة تلاوته ودرايته كاعتنائه حتى مَهَرَ فيه.
  3. قال ابن باز: الذي يقرأ القرآن وهو ماهِرٌ فيه، يُجيد قراءَته، ويحفظه جيدًا مع السَّفَرة الكرام البَرَرة، يعني: إذا كان يتلوه قولًا وعملًا، لا مجرّد التلاوة فقط، يُجيد تلاوته، ويعمل به، فهو قائم به لفظًا ومعنًى.
المراجع

صحيح البخاري (6/ 166) (4937). صحيح مسلم (1/ 549) (798). بهجة الناظرين شرح رياض الصالحين، لسليم الهلالي (2/ 226). تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي، لمحمد المباركفوري (8/ 174). تطريز رياض الصالحين، لفيصل آل مبارك (ص580). شرح رياض الصالحين، لابن عثيمين (4/ 639). شرح كتاب التوحيد من صحيح البخاري، لعبدالله الغنيمان (2/ 592). فتح الباري بشرح صحيح البخاري، لابن حجر العسقلاني (9/ 127). كنوز رياض الصالحين، لمجموعة من الباحثين (12/ 562). نزهة المتقين شرح رياض الصالحين، لمصطفى الخِن وغيره (1/ 740).

هذا الحديث في HadeethEnc.com

اقرؤوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه

عن أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه قال: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «اقرؤوا القرآنَ فإنَّه يأتي يوم القيامة شَفِيعًا لأصحابه، اقرؤوا الزَّهرَاوَين البقرةَ وسورةَ آل عِمران، فإنهما تأتِيان يوم القيامة كأنهما غَمَامَتان، أو كأنهما غَيَايَتانِ، أو كأنهما فِرْقانِ من طَيْر صَوافٍّ، تُحاجَّان عن أصحابهما، اقرؤوا سورة البقرة، فإن أخذها بَرَكة، وتركها حَسْرة، ولا تستطيعها البَطَلَة».
رواه مسلمالدرجةصحيح
الشرح

حث النبي صلى الله عليه وسلم على مداومة قراءة القرآن؛ فإنه يشفع يوم القيامة للتالين له العاملين به، ثم أكد على قراءة سورتي البقرة وآل عمران وسماهما الزهراوين المنيرتين؛ لنورهما وهدايتهما، وأن أجر وثواب تلاوتهما وتدبر معانيهما والعمل بما فيهما يأتي يوم القيامة كسحابتين أو غيرهما، أو كأنهما جماعتين من الطير باسطات أجنحتها متصلاً بعضها ببعض، تظلان صاحبهما وتدافعان عنه. ثم أكد صلى الله عليه وسلم على الاستمرار في قراءة سورة البقرة وتدبر معانيها والعمل بما فيها، وأن ذلك فيه بركة ومنفعة عظيمة في الدنيا والآخرة، وترك ذلك فيه حسرة وندامة يوم القيامة، وأن من فضل هذه السورة أن السحرة لا تقدر أن تضر من يقرأها.

الفوائد
  1. الأمر بتلاوة القرآن والإكثار من ذلك، وأنه يشفع لأصحابه يوم القيامة، القارئين له، المتمسكين بهديه، القائمين بما أمر به، والتاركين لما نهى عنه.
  2. فضل قراءة سورة البقرة وآل عمران وعظيم أجرهما.
  3. فضل قراءة سورة البقرة، وأنها تحمي صاحبها من السحر.
المراجع

صحيح مسلم (1/ 553) (804). مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح، لعلي القاري (4/ 1460). التنوير شرح الجامع الصغير، لمحمد الصنعاني (2/ 606). شرح الأربعين النووية، لابن عثيمين (ص232). معارج القبول بشرح سلم الوصول إلى علم الأصول، لحافظ الحكمي (2/ 846). التَّحبير لإيضَاح مَعَاني التَّيسير، لمحمد الصنعاني (2/ 9). تطريز رياض الصالحين، لفيصل المبارك (ص579).

هذا الحديث في HadeethEnc.com

ضرب الله مثلا صراطا مستقيما

عَنْ النَّوَّاسِ بْنِ سَمْعَانَ الْأَنْصَارِيِّ رضي الله عنه عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «ضَرَبَ اللهُ مَثَلًا صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا، وَعَلَى جَنْبَتَيْ الصِّرَاطِ سُورَانِ، فِيهِمَا أَبْوَابٌ مُفَتَّحَةٌ، وَعَلَى الْأَبْوَابِ سُتُورٌ مُرْخَاةٌ، وَعَلَى بَابِ الصِّرَاطِ دَاعٍ يَقُولُ: أَيُّهَا النَّاسُ، ادْخُلُوا الصِّرَاطَ جَمِيعًا، وَلَا تَتَعَرَّجُوا، وَدَاعٍ يَدْعُو مِنْ فَوْقِ الصِّرَاطِ، فَإِذَا أَرَادَ يَفْتَحُ شَيْئًا مِنْ تِلْكَ الْأَبْوَابِ، قَالَ: وَيْحَكَ لَا تَفْتَحْهُ، فَإِنَّكَ إِنْ تَفْتَحْهُ تَلِجْهُ، وَالصِّرَاطُ الْإِسْلَامُ، وَالسُّورَانِ: حُدُودُ اللهِ، وَالْأَبْوَابُ الْمُفَتَّحَةُ: مَحَارِمُ اللهِ، وَذَلِكَ الدَّاعِي عَلَى رَأْسِ الصِّرَاطِ: كِتَابُ اللهِ، وَالدَّاعِي مِنِ فَوْقَ الصِّرَاطِ: وَاعِظُ اللهِ فِي قَلْبِ كُلِّ مُسْلِمٍ».
رواه الترمذي وأحمدالدرجةصحيح
الشرح

بَيَّن النبي صلى الله عليه وسلم: أن الله ضرب مثلًا للإسلام بالطريق المستقيم المُمتد لا اعوجاج فيه، وعلى جانبي هذا الطريق، سوران أو جداران يحيطان به من جهتيه وهما حدود الله، يتخلل هذين الجدارين أبواب مفتَّحة هي محارم الله، وعلى تلك الأبواب ستائر لا تُظهِر للمارِّ على الطريق مَن بداخلها، وفي أول الطريق داعٍ يوجِّه الناسَ ويرشدهم ويقول لهم: سيروا عليه دون أن تميلوا إلى الأطراف والجوانب، وهذا الداعي هو كتاب الله، وهناك داع آخر من فوق الطريق؛ وهذا الداعي كلما همّ الماشي على الصراط أن يفتح قدرًا يسيرًا من ستور تلك الأبواب زجره وقال له: ويلك لا تفتحْه! فإنك إن تفتحْه تَلِجْه ولن تستطيع أن تمسك نفسك عن الدخول، وهذا الداعي هو واعظ الله في قلب كل مسلم.

الفوائد
  1. الإسلام هو الدين الحق، وأنه الصراط المستقيم الذي يوصلنا إلى الجنة.
  2. وجوب الالتزام بحدود الله وبما أحلَّ وحرَّم، وأنّ التَّساهل فيها يُورِث الهلاك.
  3. فضل القرآن العظيم والحث على العمل به، ففيه الهدى والنور والفلاح.
  4. رحمة الله بعباده وبما أودعه في قلوب المؤمنين ما يمنعهم ويعظهم عن الوقوع في المهالك.
  5. الله برحمته جعل للعباد حواجز تمنعهم من الوقوع في المعاصي.
  6. من وسائل التعليم ضرب المثل للتقريب والتوضيح.
المراجع

سنن الترمذي (4/ 539) (2859)، مسند أحمد (29/ 181، 183) (17634)، جامع العلوم والحكم (2/161)، فيض القدير (4/253)، التنوير شرح الجامع الصغير (7/100)، الفتح الرباني لترتيب مسند الإمام أحمد بن حنبل الشيباني (1/ 83).

هذا الحديث في HadeethEnc.com

أيحب أحدكم إذا رجع إلى أهله أن يجد فيه ثلاث خلفات عظام سمان؟

عَنْ ‌أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ إِذَا رَجَعَ إِلَى أَهْلِهِ أَنْ يَجِدَ فِيهِ ثَلَاثَ خَلِفَاتٍ عِظَامٍ سِمَانٍ؟» قُلْنَا: نَعَمْ. قَالَ: «فَثَلَاثُ آيَاتٍ يَقْرَأُ بِهِنَّ أَحَدُكُمْ فِي صَلَاتِهِ خَيْرٌ لَهُ مِنْ ثَلَاثِ خَلِفَاتٍ عِظَامٍ سِمَانٍ».
رواه مسلمالدرجةصحيح
الشرح

يُبَيِّن النبي صلى الله عليه وسلم أن أجر قراءة ثلاثة آيات في الصلاة؛ خير من أن يجد الإنسان في بيته ثلاث نُوْقٍ حوامل عظام سمان.

الفوائد
  1. بيان فضل قراءة القرآن في الصلاة.
  2. الأعمال الصالحة خير وأبقى من متاع الدنيا الفاني.
  3. هذا الفضل ليس مُقيَّدًا بقراءة ثلاث آيات فقط؛ فكلما زاد المصلي من قراءة الآيات في صلاته كان ثوابها خيرًا له من عددهن من الخَلِفات.
المراجع

صحيح مسلم (1/ 552) (802)، إكمال المعلم (3/172)، الإفصاح عن معاني الصِّحاح (8/65)، فتح المنعم شرح صحيح مسلم (3/620)، البحر المحيط الثجاج (16/343).

هذا الحديث في HadeethEnc.com

يقال لصاحب القرآن: اقرأ وارتق، ورتل كما كنت ترتل في الدنيا، فإن منزلك عند آخر آية تقرؤها

عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يقالُ لصاحبِ القرآن: اقرَأ وارتَقِ، ورتِّل كما كُنْتَ ترتِّل في الدُنيا، فإن منزِلَكَ عندَ آخرِ آية تقرؤها».
رواه أبو داود والترمذي والنسائي في الكبرى وأحمدالدرجةحسن
الشرح

أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنه يقال لقارئ القرآن، العامل بما فيه، الملازم له تلاوةً وحفظًا إذا دخل الجنة: اقرأ القرآن، وارتق بذلك في درجات الجنة، ورتل كما كنت ترتل في الدنيا بقراءته بتأنٍّ وطمأنينة؛ فإن منزلك عند آخر آية تقرؤها.

الفوائد
  1. الجزاء على وفق الأعمال كميَّةً وكيفيَّة.
  2. الحث على تلاوة القرآن وإتقانه وحفظه وتدبره والعمل به.
  3. الجنة منازل ودرجات كثيرة، ينال أصحاب القرآن فيها أعلى الدرجات.
المراجع

سنن أبي داود (2/ 592) (1464)، سنن الترمذي (5/ 35) (2914)، مسند أحمد (11/ 403) (6799)، السنن الكبرى للنسائي (7/ 272) (8002)، معالم السنن (1/290)، تحفة الأحوذي (8/187)، عون المعبود وحاشية ابن القيم (4/ 237).

هذا الحديث في HadeethEnc.com
٨ من ١٢
١٢ حديثًا
  1. اقرؤوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه
  2. من قرأ حرفا من كتاب الله فله به حسنة، والحسنة بعشر أمثالها
  3. من لم يتغن بالقرآن فليس منا
  4. الماهر بالقرآن مع السفرة الكرام البررة، والذي يقرأ القرآن ويتتعتع فيه، وهو عليه شاق، له أجران
  5. اقرؤوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه
  6. ضرب الله مثلا صراطا مستقيما
  7. أيحب أحدكم إذا رجع إلى أهله أن يجد فيه ثلاث خلفات عظام سمان؟
  8. يقال لصاحب القرآن: اقرأ وارتق، ورتل كما كنت ترتل في الدنيا، فإن منزلك عند آخر آية تقرؤها
  9. الجاهر بالقرآن كالجاهر بالصدقة، والمسر بالقرآن كالمسر بالصدقة
  10. قرأت جُزءًا مِن القرآنِ
  11. قال الله تعالى: قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين، ولعبدي ما سأل
  12. أيُّهم أكثرُ أخذًا للقرآن

كل حديث ودرجة وشرح وفائدة هنا معروض كما ينشره HadeethEnc.com تمامًا، وفق شروطه لإعادة النشر. والدرجة لا تذكر من حكم بها. والترجمات والشروح من عمل مؤلفيها، وبعضها يذكر أحكامًا؛ ولم يفحصها مراجعو سبيل. والحديث العربي هو النص. المصدر: HadeethEnc.com