انتقل إلى المحتوى
أحاديث مشروحة

نهيتكم عن ‌الظروف

عن بُرَيْدَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «نَهَيْتُكُمْ عَنِ الظُّرُوفِ، وَإِنَّ الظُّرُوفَ -أَوْ ظَرْفًا- لَا يُحِلُّ شَيْئًا وَلَا يُحَرِّمُهُ، وَكُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ».
رواه مسلمالدرجةصحيح
الشرح

كان النبي صلى الله عليه وسلم في أول الإسلام قد نهى الصحابة عن الانتباذ في بعض الأوعية وهي: الحنتم والدباء والنقير والمزفت خوفًا من أن يصير مسكرًا فيها ولا يُعلم به، وكان العهد قريبًا بإباحة المسكر فلما طال الزمان واشتهر تحريم المسكرات وتقرر ذلك في نفوسهم نُسخ ذلك وأبيح لهم الانتباذ في كل وعاء بشرط أن لا يشربوا مسكرًا، فأخبر عليه الصلاة والسلام أن هذه الأوعية لا تحل شيئًا ولا تحرمه، وأن كل مسكر حرام.

الفوائد
  1. النهي الوارد في الانتباذ في الأوعية الغليظة منسوخ، فيجوز الانتباذ في أي وعاء كان مع تجنب المسكر.
معاني الكلمات
الظروف
الأواني، والمراد نوع منها سبق النهي عنالانتباذ فيها، كالمقيَّر والمزفَّت والنقير، مما شُرح في محله.
المراجع

صحيح مسلم (3/ 1585) (1999)، البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج (33/ 628)، تحفة الأحوذي (5/ 497).

هذا الحديث في HadeethEnc.com
الأشربة المحرمة

كل حديث ودرجة وشرح وفائدة هنا معروض كما ينشره HadeethEnc.com تمامًا، وفق شروطه لإعادة النشر. والدرجة لا تذكر من حكم بها. والترجمات والشروح من عمل مؤلفيها، وبعضها يذكر أحكامًا؛ ولم يفحصها مراجعو سبيل. والحديث العربي هو النص. المصدر: HadeethEnc.com