يُخبر عبدالله بن أبي أوفى رضي الله عنهما بأنَّهم حَصَلَتْ لهم مَجَاعَةٌ في لَيَالي مَوْقِعَةِ خَيْبَر، ولما فُتِحَت انْتَحَرُوا مِنْ حُمُرِها، وأَخَذُوا مِنْ لَحْمِها وطَبَخُوهُ، ولما طَبَخُوه أَمَرَهُم النبي صلى الله عليه وسلم بكفْئ ِالقدورِ أي قلبها، وعَدَمِ الأَكل من ذلك اللحم؛ لأنه لحم حمر أهلية، وظاهر النص يؤيد قول من قال إنه حرمها تحريمًا قاطعًا، وليس لأنها جلالة أو لم تُخمَّس.
الفوائد
تحريم أكل لحوم الحمر الإنسية، ولو كانت قد نضجت، وتكلف فيها طابخها.
المراجع
صحيح البخاري (4/ 96) (3155)، صحيح مسلم (3/ 1538) (1937)، البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج (33/ 176).
كل حديث ودرجة وشرح وفائدة هنا معروض كما ينشره HadeethEnc.com تمامًا، وفق شروطه لإعادة النشر. والدرجة لا تذكر من حكم بها. والترجمات والشروح من عمل مؤلفيها، وبعضها يذكر أحكامًا؛ ولم يفحصها مراجعو سبيل. والحديث العربي هو النص. المصدر: HadeethEnc.com