انتقل إلى المحتوى
أحاديث مشروحة

ذاك الله عز وجل

عن البراء بن عازب في قوله تعالى: {إن الذين ينادونك من وراء الحجرات أكثرهم لا يعقلون} قال: قام رجل فقال: يا رسول الله إن حَمْدِي زَينٌ وإن ذَمِّي شَينٌ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (ذاك الله عز وجل).
رواه الترمذيالدرجةصحيح
الشرح

روى البراء بن عازب في قوله تعالى: {إن الذين ينادونك من وراء الحجرات أكثرهم لا يعقلون} قال: قام رجل فقال: يا رسول الله، إن حمدي زَينٌ وإن ذَمِّي شَينٌ، ومقصود الرجل من هذا القول مدح نفسه وإظهار عظمته، فإن مدحت رجلًا فهو محمود ممدوح، وإن ذممت رجلًا فهو مذموم ومعيب، وأن كلمتي في الرجال لها وزنٌ عند الناس، فأخبره النبي صلى الله عليه وسلم أن الذي حمده زين وذمه شين هو الله سبحانه وتعالى.

الفوائد
  1. بيان أن الذي حمده زين وذمه شين هو الله سبحانه وتعالى.
  2. النهي عن مدح الإنسان لنفسه وتعظيمها فوق قدرها.
معاني الكلمات
الحجرات
غرف النبي صلى الله عليه وسلم وبيوته.
حمدي زين
من مدحته من الناس فقد نال شرف مدحي له فهو الممدوح.
ذمي شين
مَنْ ذممته وعِبتُه فهو المذموم.
المراجع

سنن الترمذي (5/ 240) (3267)، تحفة الأحوذي (9/ 109).

هذا الحديث في HadeethEnc.com
أسباب النزول

كل حديث ودرجة وشرح وفائدة هنا معروض كما ينشره HadeethEnc.com تمامًا، وفق شروطه لإعادة النشر. والدرجة لا تذكر من حكم بها. والترجمات والشروح من عمل مؤلفيها، وبعضها يذكر أحكامًا؛ ولم يفحصها مراجعو سبيل. والحديث العربي هو النص. المصدر: HadeethEnc.com