أخبر خَبَّاب رضي الله عنه أنه كان يعمل حدّادًا في الجاهلية، وكان له عند العاص بن وائل دين، فذهب لطلب حقه منه؛ أجرةَ عملِ السيف، فقال له العاص: لا أعطيك دراهمك حتى تكفر بمحمد، فقال خَبَّاب: لن أكفر به حتى تموت ثم تبعث، فكأنه قال: لا أكفر أبدًا، فخاطبه منبهًا له على اعتقاده الباطل أنه لا يبعث، فرد عليه العاص: وهل سأبعث بعد الموت؟ فسوف أعطيك حقك بعد أن أبعث، إذا رجعت إلى مال وولد، فنزلت الآية وفيها وعيد شديد له بالعذاب وتوبيخ على ما قاله من الاستهزاء بالبعث.
- بيان سبب نزول الآية.
- جواز مؤاجرة الرجل نفسه من مشرك، في عملٍ لا امتهان للمسلم فيه.
- كفر من أنكر البعث.
- قَيْنًا
- حدادًا صائغًا.
- أتقاضاه
- أطلب منه أجرتي على عملي.
- لا أقضيك
- لا أعطيك ما تطلبه من الدراهم.
صحيح البخاري (6/ 94) (4735)، صحيح مسلم (4/ 2153) (2795)، إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري (4/ 136) (4/ 240)، النهاية في غريب الحديث و الأثر (ص 783).