الروم
النكت والعيونهذا هو النص العربي لتفسير من التفاسير الكلاسيكية كما هو في Quranic Universal Library (واختصارها QUL، من Tarteel)، مأخوذًا من النسخة المفتوحة لبيانات QUL التي يحتفظ بها spa5k/tafsir_api. لا تذكر QUL أي طبعة مطبوعة تتبعها ولا ترخيصًا للنصوص، ولذلك لم يُتحقق من حق عرضها. لم يقارنه أحد بكتاب مطبوع ولا بمخطوطة، ولم يراجعه أحد من العلماء. يقف كل مقطع بجانب الآيات التي يعلّق عليها، وهي نص القرآن من Tanzil كما هو عنده. وحيثما يحمل النص ملاحظة لمحرّر بين قوسين مزدوجين فإنها تُعرض كما هي. لا توجد ترجمة بعد.
النص منQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITأُخذ في 2026-10-21
فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ ٱلْقَيِّمِ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِىَ يَوْمٌ لَّا مَرَدَّ لَهُۥ مِنَ ٱللَّهِ ۖ يَوْمَئِذٍ يَصَّدَّعُونَ ٤٣ مَن كَفَرَ فَعَلَيْهِ كُفْرُهُۥ ۖ وَمَنْ عَمِلَ صَـٰلِحًا فَلِأَنفُسِهِمْ يَمْهَدُونَ ٤٤ لِيَجْزِىَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ مِن فَضْلِهِۦٓ ۚ إِنَّهُۥ لَا يُحِبُّ ٱلْكَـٰفِرِينَ ٤٥
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿فَأقِمْ وجْهَكَ لِلدِّينِ القَيِّمِ﴾ فِيهِ وجْهانِ:
أحَدُهُما: أقِمْ وجْهَكَ لِلتَّوْحِيدِ، قالَهُ السُّدِّيُّ.
الثّانِي: اسْتَقِمْ لِلدِّينِ المُسْتَقِيمِ بِصاحِبِهِ إلى الجَنَّةِ، قالَهُ ابْنُ عِيسى.
﴿مِن قَبْلِ أنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لا مَرَدَّ لَهُ مِنَ اللَّهِ﴾ يَعْنِي يَوْمَ القِيامَةِ.
﴿يَوْمَئِذٍ يَصَّدَّعُونَ﴾ قالَ ابْنُ عَبّاسٍ: مَعْناهُ يَتَفَرَّقُونَ قالَ الشّاعِرُ
؎ وكُنّا كَنَدْمانَيْ جَذِيمَةَ حِقْبَةً مِنَ الدَّهْرِ حَتّى قِيلَ لَهُ يَتَصَدَّعا
(p-٣١٩)أيْ لَنْ يَتَفَرَّقا.
وَيَحْتَمِلُ وجْهًا ثانِيًا: أنَّهُ ما يُصَدِّعُهم يَوْمَ القِيامَةِ مِن أهْوالٍ.
وَفِيهِ قَوْلانِ:
أحَدُهُما: يَتَفَرَّقُونَ في عَرْصَةِ القِيامَةِ فَرِيقٌ في الجَنَّةِ وفَرِيقٌ في السَّعِيرِ، قالَهُ قَتادَةُ.
الثّانِي: يَتَفَرَّقُ المُشْرِكُونَ وآلِهَتُهم في النّارِ، قالَهُ الكَلْبِيُّ.
قَوْلُهُ: ﴿فَلأنْفُسِهِمْ يَمْهَدُونَ﴾ فِيهِ تَأْوِيلانِ:
أحَدُهُما: يُسَوُّونَ المَضاجِعَ في القُبُورِ، قالَهُ مُجاهِدٌ.
الثّانِي: يُوَطِّئُونَ في الدُّنْيا بِالقُرْآنِ وفي الآخِرَةِ بِالعَمَلِ الصّالِحِ، قالَهُ يَحْيى بْنُ سَلّامٍ.