انتقل إلى المحتوى
Tafsīr al-Māwardī · آل عمران
السورة ٣

آل عمران

النكت والعيون

هذا هو النص العربي لتفسير من التفاسير الكلاسيكية كما هو في Quranic Universal Library (واختصارها QUL، من Tarteel)، مأخوذًا من النسخة المفتوحة لبيانات QUL التي يحتفظ بها spa5k/tafsir_api. لا تذكر QUL أي طبعة مطبوعة تتبعها ولا ترخيصًا للنصوص، ولذلك لم يُتحقق من حق عرضها. لم يقارنه أحد بكتاب مطبوع ولا بمخطوطة، ولم يراجعه أحد من العلماء. يقف كل مقطع بجانب الآيات التي يعلّق عليها، وهي نص القرآن من Tanzil كما هو عنده. وحيثما يحمل النص ملاحظة لمحرّر بين قوسين مزدوجين فإنها تُعرض كما هي. لا توجد ترجمة بعد.

النص منQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITأُخذ في 2026-10-21

الآيات ١١٨–١٢٠

يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ بِطَانَةً مِّن دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا۟ مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ ٱلْبَغْضَآءُ مِنْ أَفْوَٰهِهِمْ وَمَا تُخْفِى صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ ۚ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ ٱلْـَٔايَـٰتِ ۖ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ ١١٨ هَـٰٓأَنتُمْ أُو۟لَآءِ تُحِبُّونَهُمْ وَلَا يُحِبُّونَكُمْ وَتُؤْمِنُونَ بِٱلْكِتَـٰبِ كُلِّهِۦ وَإِذَا لَقُوكُمْ قَالُوٓا۟ ءَامَنَّا وَإِذَا خَلَوْا۟ عَضُّوا۟ عَلَيْكُمُ ٱلْأَنَامِلَ مِنَ ٱلْغَيْظِ ۚ قُلْ مُوتُوا۟ بِغَيْظِكُمْ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمٌۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ ١١٩ إِن تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِن تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُوا۟ بِهَا ۖ وَإِن تَصْبِرُوا۟ وَتَتَّقُوا۟ لَا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْـًٔا ۗ إِنَّ ٱللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ ١٢٠

﴿يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا بِطانَةً مِن دُونِكُمْ﴾ قِيلَ: إنَّها نَزَلَتْ في قَوْمٍ مِنَ المُسْلِمِينَ صافَوْا بَعْضَ المُشْرِكِينَ مِنَ اليَهُودِ والمُنافِقِينَ المَوَدَّةَ لِمُصاحَبَةٍ في الجاهِلِيَّةِ فَنُهُوا عَنْ ذَلِكَ.

والبِطانَةُ هم خاصَّةُ الرَّجُلِ الَّذِينَ يَسْتَبْطِنُونَ أمْرَهُ، والأصْلُ البَطْنُ، ومِنهُ بِطانَةُ الثَّوْبِ لِأنَّها تَلِي البَطْنَ.

﴿لا يَأْلُونَكم خَبالا﴾ أيْ لا يُقَصِّرُونَ في أمْرِكم.

والخَبالُ: النَّكالُ، وأصْلُهُ الفَسادُ ومِنهُ الخَبَلُ الجُنُونُ.

﴿وَدُّوا ما عَنِتُّمْ﴾ فِيهِ تَأْوِيلانِ: أحَدُهُما: ودُّوا إضْلالَكم عَنْ دِينِكم، وهو قَوْلُ السُّدِّيِّ.

والثّانِي: ودُّوا أنْ تَعَنَّتُوا في دِينِكم أيْ تَحْمِلُونَ عَلى المَشَقَّةِ فِيهِ، وهو قَوْلُ ابْنِ جُرَيْجٍ، وأصْلُ العَنَتِ المَشَقَّةُ.

﴿قَدْ بَدَتِ البَغْضاءُ مِن أفْواهِهِمْ﴾ أيْ بَدا مِنها ما يَدُلُّ عَلَيْها.

﴿وَما تُخْفِي صُدُورُهم أكْبَرُ﴾ مِمّا بَدا.