الأنبياء
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريمهذا هو النص العربي لتفسير من التفاسير الكلاسيكية كما هو في Quranic Universal Library (واختصارها QUL، من Tarteel)، مأخوذًا من النسخة المفتوحة لبيانات QUL التي يحتفظ بها spa5k/tafsir_api. لا تذكر QUL أي طبعة مطبوعة تتبعها ولا ترخيصًا للنصوص، ولذلك لم يُتحقق من حق عرضها. لم يقارنه أحد بكتاب مطبوع ولا بمخطوطة، ولم يراجعه أحد من العلماء. يقف كل مقطع بجانب الآيات التي يعلّق عليها، وهي نص القرآن من Tanzil كما هو عنده. وحيثما يحمل النص ملاحظة لمحرّر بين قوسين مزدوجين فإنها تُعرض كما هي. لا توجد ترجمة بعد.
النص منQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITأُخذ في 2026-10-21
وَٱلَّتِىٓ أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهَا مِن رُّوحِنَا وَجَعَلْنَـٰهَا وَٱبْنَهَآ ءَايَةً لِّلْعَـٰلَمِينَ ٩١
﴿والَّتِي أحْصَنَتْ فَرْجَها﴾ أيِ: اذْكُرْ خَبَرَ الَّتِي أحْصَنَتْهُ عَلى الإطْلاقِ مِنَ الحَلالِ والحَرامِ، والتَّعْبِيرُ عَنْها بِالمَوْصُولِ لِتَفْخِيمِ شَأْنِها وتَنْـزِيهِها عَمّا زَعَمُوهُ في حَقِّها آَثَرَ ذِي أثِيرٍ ﴿فَنَفَخْنا فِيها﴾ أيْ: أحْيَيْنا عِيسى في جَوْفِها ﴿مِن رُوحِنا﴾ مِنَ الرُّوحِ الَّذِي هو مِن أمْرِنا، وقِيلَ: فَعَلْنا النَّفْخَ فِيها مِن جِهَةِ رُوحِنا جِبْرِيلَ (p-84)عَلَيْهِ السَّلامُ.
﴿وَجَعَلْناها وابْنَها﴾ أيْ: قِصَّتُهُما أوْ حالُهُما ﴿آيَةً لِلْعالَمِينَ﴾ فَإنَّ مَن تَأْمَّلَ حالَهُما تَحَقَّقَ كَمالَ قدرته عَزَّ وجَلَّ. فالمُرادُ بِالآَيَةِ ما حَصَلَ بِهِما مِنَ الآَيَةِ التّامَّةِ مَعَ تَكاثُرِ آَياتِ كُلِّ واحِدٍ مِنهُما، وقِيلَ: أُرِيدَ بِالآَيَةِ الجِنْسَ الشّامِلَ لِما لِكُلِّ واحِدٍ مِنهُما مِنَ الآَياتِ المُسْتَقِلَّةِ، وقِيلَ: المَعْنى: وجَعَلْناها آَيَةً وابْنَها آَيَةً فَحُذِفَتِ الأُولى لِدَلالَةِ الثّانِيَةِ عَلَيْها.