البقرة
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريمهذا هو النص العربي لتفسير من التفاسير الكلاسيكية كما هو في Quranic Universal Library (واختصارها QUL، من Tarteel)، مأخوذًا من النسخة المفتوحة لبيانات QUL التي يحتفظ بها spa5k/tafsir_api. لا تذكر QUL أي طبعة مطبوعة تتبعها ولا ترخيصًا للنصوص، ولذلك لم يُتحقق من حق عرضها. لم يقارنه أحد بكتاب مطبوع ولا بمخطوطة، ولم يراجعه أحد من العلماء. يقف كل مقطع بجانب الآيات التي يعلّق عليها، وهي نص القرآن من Tanzil كما هو عنده. وحيثما يحمل النص ملاحظة لمحرّر بين قوسين مزدوجين فإنها تُعرض كما هي. لا توجد ترجمة بعد.
النص منQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITأُخذ في 2026-10-21
وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَـٰقَكُمْ وَرَفَعْنَا فَوْقَكُمُ ٱلطُّورَ خُذُوا۟ مَآ ءَاتَيْنَـٰكُم بِقُوَّةٍ وَٱذْكُرُوا۟ مَا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ٦٣
﴿وَإذْ أخَذْنا مِيثاقَكُمْ﴾: تَذْكِيرٌ لِجِنايَةٍ أُخْرى لِأسْلافِهِمْ؛ أيْ: "واذْكُرُوا وقْتَ أخْذِنا لِمِيثاقِكم بِالمُحافَظَةِ عَلى ما في التَّوْراةِ"؛ ﴿وَرَفَعْنا فَوْقَكُمُ الطُّورَ﴾: عَطْفٌ عَلى قَوْلِهِ "أخَذْنا"؛ أوْ حالٌ؛ أيْ: "وَقَدْ رَفَعْنا فَوْقَكُمُ الطُّورَ؛ كَأنَّهُ ظُلَّةٌ"؛ رُوِيَ أنَّ مُوسى - عَلَيْهِ السَّلامُ - لَمّا جاءَهم بِالتَّوْراةِ؛ فَرَأوْا ما فِيها مِنَ التَّكالِيفِ الشّاقَّةِ؛ كَبُرَتْ عَلَيْهِمْ؛ فَأبَوْا قَبُولَها؛ فَأُمِرَجِبْرِيلُ - عَلَيْهِ السَّلامُ - فَقَلَعَ الطُّورَ؛ فَظَلَّلَهُ عَلَيْهِمْ حَتّى قَبِلُوا؛ ﴿خُذُوا﴾؛ عَلى إرادَةِ القَوْلِ؛ ﴿ما آتَيْناكُمْ﴾؛ مِنَ الكِتابِ؛ ﴿بِقُوَّةٍ﴾: بِجِدٍّ وعَزِيمَةٍ؛ ﴿واذْكُرُوا ما فِيهِ﴾: أيِ احْفَظُوهُ؛ ولا تَنْسَوْهُ؛ أوْ تَفَكَّرُوا فِيهِ؛ فَإنَّهُ ذِكْرٌ بِالقَلْبِ؛ أوِ اعْمَلُوا بِهِ؛ ﴿لَعَلَّكم تَتَّقُونَ﴾: لِكَيْ تَتَّقُوا المَعاصِيَ؛ أوْ لِتَنْجُوا مِن هَلاكِ الدّارَيْنِ؛ أوْ رَجاءً مِنكم أنْ تَنْتَظِمُوا في سِلْكِ المُتَّقِينَ؛ أوْ طَلَبًا لِذَلِكَ؛ وقَدْ مَرَّ تَحْقِيقُهُ؛ .