الرعد
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريمهذا هو النص العربي لتفسير من التفاسير الكلاسيكية كما هو في Quranic Universal Library (واختصارها QUL، من Tarteel)، مأخوذًا من النسخة المفتوحة لبيانات QUL التي يحتفظ بها spa5k/tafsir_api. لا تذكر QUL أي طبعة مطبوعة تتبعها ولا ترخيصًا للنصوص، ولذلك لم يُتحقق من حق عرضها. لم يقارنه أحد بكتاب مطبوع ولا بمخطوطة، ولم يراجعه أحد من العلماء. يقف كل مقطع بجانب الآيات التي يعلّق عليها، وهي نص القرآن من Tanzil كما هو عنده. وحيثما يحمل النص ملاحظة لمحرّر بين قوسين مزدوجين فإنها تُعرض كما هي. لا توجد ترجمة بعد.
النص منQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITأُخذ في 2026-10-21
سَلَـٰمٌ عَلَيْكُم بِمَا صَبَرْتُمْ ۚ فَنِعْمَ عُقْبَى ٱلدَّارِ ٢٤
﴿سَلامٌ عَلَيْكُمْ﴾ بِشارَةٌ لَهم بِدَوامِ السَّلامَةِ ﴿بِما صَبَرْتُمْ﴾ مُتَعَلِّقٌ بِعَلَيْكُمْ، أوْ بِمَحْذُوفٍ. أيْ: هَذِهِ الكَرامَةُ العُظْمى بِما صَبَرْتُمْ أيْ: بِسَبَبِ صَبْرِكُمْ، أوْ بَدَلُ ما احْتَمَلْتُمْ مِن مَشاقِّ الصَّبْرِ، ومَتاعِبِهِ. والمَعْنى: لَئِنْ تَعِبْتُمْ في الدُّنْيا لَقَدِ اسْتَرَحْتُمُ السّاعَةَ، وتَخْصِيصُ الصَّبْرِ بِما ذُكِرَ مِن بَيْنِ الصِّلاتِ السّابِقَةِ، لِما قَدَّمْناهُ مِن أنْ لَهُ دَخْلًا في كُلٍّ مِنها، ومَزِيَّةً زائِدَةً مِن حَيْثُ إنَّهُ مِلاكُ الأمْرِ في كُلٍّ مِنها، وأنْ شَيْئًا مِنها لا يُعْتَدُّ بِهِ، إلّا بِأنْ يَكُونَ لِابْتِغاءِ وجْهِ الرَّبِّ تَعالى، وتَقَدَّسَ ﴿فَنِعْمَ عُقْبى الدّارِ﴾ أيْ: فَنِعْمَ عُقْبى الدّارِ الجَنَّةُ، وقُرِئَ: بِفَتْحِ النُّونِ، والأصْلُ نَعْمَ فَسُكِّنَ العَيْنُ بِنَقْلِ حَرَكَتِها إلى النُّونِ تارَةً، وبِدُونِهِ أُخْرى. وعَنِ النَّبِيِّ ﷺ «أنَّهُ كانَ يَأْتِي قُبُورَ الشُّهَداءِ عَلى رَأْسِ كُلِّ حَوْلٍ فَيَقُولُ: "سَلامٌ عَلَيْكم بِما صَبَرْتُمْ، فَنِعْمَ عُقْبى الدّارِ"» وكَذا عَنِ الخُلَفاءِ الأرْبَعَةِ رِضْوانُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ أجْمَعِينَ.