الرعد
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريمهذا هو النص العربي لتفسير من التفاسير الكلاسيكية كما هو في Quranic Universal Library (واختصارها QUL، من Tarteel)، مأخوذًا من النسخة المفتوحة لبيانات QUL التي يحتفظ بها spa5k/tafsir_api. لا تذكر QUL أي طبعة مطبوعة تتبعها ولا ترخيصًا للنصوص، ولذلك لم يُتحقق من حق عرضها. لم يقارنه أحد بكتاب مطبوع ولا بمخطوطة، ولم يراجعه أحد من العلماء. يقف كل مقطع بجانب الآيات التي يعلّق عليها، وهي نص القرآن من Tanzil كما هو عنده. وحيثما يحمل النص ملاحظة لمحرّر بين قوسين مزدوجين فإنها تُعرض كما هي. لا توجد ترجمة بعد.
النص منQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITأُخذ في 2026-10-21
جَنَّـٰتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا وَمَن صَلَحَ مِنْ ءَابَآئِهِمْ وَأَزْوَٰجِهِمْ وَذُرِّيَّـٰتِهِمْ ۖ وَٱلْمَلَـٰٓئِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِم مِّن كُلِّ بَابٍ ٢٣
﴿جَنّاتُ عَدْنٍ﴾ بَدَلٌ مِن عُقْبى الدّارِ، أوْ مُبْتَدَأٌ (p-18)خَبَرُهُ ﴿يَدْخُلُونَها﴾ والعَدْنُ: الإقامَةُ. ثُمَّ صارَ عَلَمًا لِجَنَّةٍ مِنَ الجَنّاتِ، أيْ: جَنّاتٌ يُقِيمُونَ فِيها، وقِيلَ: هو بُطْنانُ الجَنَّةِ ﴿وَمَن صَلَحَ مِن آبائِهِمْ﴾ جَمْعُ: أبَوَيْ كُلِّ واحِدٍ مِنهُمْ، فَكَأنَّهُ قِيلَ: مِن آبائِهِمْ وأُمَّهاتِهِمْ.
﴿وَأزْواجِهِمْ وذُرِّيّاتِهِمْ﴾ وهو عَطْفٌ عَلى المَرْفُوعِ في يَدْخُلُونَ، وإنَّما ساغَ ذَلِكَ لِلْفَصْلِ بِالضَّمِيرِ الآخَرِ، أوْ مَفْعُولٌ مَعَهُ. والمَعْنى: أنَّهُ يُلْحِقُ بِهِمْ مَن صَلَحَ مِن أهْلِهِمْ، وإنْ لَمْ يَبْلُغْ مَبْلَغَ فَضْلِهِمْ تَبَعًا لَهُمْ، تَعْظِيمًا لِشَأْنِهِمْ، وهو دَلِيلٌ عَلى أنَّ الدَّرَجَةَ تَعْلُو بِالشَّفاعَةِ. وأنَّ المَوْصُوفَ بِتِلْكَ الصِّفاتِ يُقْرَنُ بَعْضُهم بِبَعْضٍ، لِما بَيْنَهم مِنَ القَرابَةِ، والوَصْلَةِ في دُخُولِ الجَنَّةِ. زِيادَةً في أُنْسِهِمْ، وفي التَّقْيِيدِ بِالصَّلاحِ، قَطْعٌ لِلْأطْماعِ الفارِغَةِ لِمَن يَتَمَسَّكُ بِمُجَرَّدِ حَبْلِ الأنْسابِ ﴿والمَلائِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِن كُلِّ بابٍ﴾ مِن أبْوابِ المَنازِلِ، أوْ مِن أبْوابِ الفُتُوحِ، والتُّحَفِ قائِلِينَ: